تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
لك يا ايّها الرّسول بلَّغ ما انزل إليك من ربّك في علىّ ) وان لم تفعل فما بلَّغت رسالته الآية . وكان أوائل القوم وهم مائة الف أو يزيدون قريبا من الجحفة فامره ان يردّ من تقدّم منهم ويحبس من تأخّر عنهم في ذلك المكان وان يقيم عليّا ( ع ) علما للنّاس ويبلَّغهم ما انزل اللَّه فيه واخبره بانّ اللَّه عزّ وجلّ قد عصمه من النّاس وما ذكرناه من المتسالم عليه بين الاماميّة غير انّا نحتجّ في المقام بأحاديث أهل السّنة في ذلك . الحافظ أبو جعفر محمّد ابن جرير الطَّبرى اخرج باسناده في كتاب الولاية في طرق حديث الغدير عن زيد ابن أرقم قال لمّا نزل النّبى ( ص ) بغدير خمّ في رجوعه من حجّة الوداع وكان في وقت الضّحى وحرّ شديد امر بالدّوحات فقمت ونادى الصّلوة جامعة فاجتمعنا فخطب خطبة بالغة ثمّ قال انّ اللَّه تعالى انزل الىّ ، بلَّغ ما انزل إليك من ربّك وان لم تفعل فما بلَّغت رسالته
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 436 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني