غدير خطب عنده رسول اللَّه وهو في اللَّغة قفص الدّجاج جمعه خممة ، المنجد مادة خمّ .
وغدير خمّ موضع بالجحفة شديد الوباء ، قال الأصمعي لم يولد بغدير خمّ أحد فعاش إلى أن يحتلم الَّا ان ينجو منه انتهى .
الموضع الثّانى في سند حديث الغدير .
اعلم انّ الحديث من المتواترات بين العامّة والخاصّة ولا كلام فيه من هذه الجهة انّما الكلام في دلالته على المدّعى كما سيأتي في الموضع الثّالث ومع ذلك كلَّه فبعض العامّة ممّن لا خبرة له في خلال هذا الدّيار انكر تواتره بل صحّة سنده وعدّه من اخبار الآحاد الموضوعة ونحن قبل الشّروع في الاستدلال به نتكلَّم اجمالا في سنده لتقدّم مطلب ما الشّارحة على مطلب ما الحقيقة ونذكر اوّلا بعض الرّوايات من العامّة ثمّ نعقّبه بذكر الرّوايات الواردة من الخاصّة .
امّا البحث في سنده من طريق العامّة .
* ( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ) * الآية .
نزلت هذه الآية الشّريفة يوم الغدير وهو الثّامن عشر من ذا الحجّة سنة حجّة الوداع ( 10 هر ، لمّا بلغ الرّسول ( ص ) غدير خمّ فاتاه جبرئيل بها على خمس ساعات مضت من النّهار فقال : يا محمّد انّ اللَّه يقرئك السّلام ويقول