وسادسها حديث الغدير . والكلام يقع في مواضع - الاوّل : في معنى الغدير . الثّانى : في سنده . الثّالث : في دلالته . قال اللَّه تعالى : * ( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَه والله يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ) * ( 1 ) الآية . وقال تعالى - * ( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ والدَّمُ ولَحْمُ الْخِنْزِيرِ وما أُهِلَّ لِغَيْرِ الله ) * ( 2 ) . الآية الاوّل - في معنى الغدير ووجه تسمية المحلّ به . اعلم انّ الغدير على وزن فعيل بمعنى النّهى كما قال فريد وجدى في دائرة المعارف الغدير ، النّهى . وقال في المنجد الغدير ( النّهر ) قطعه من الماء يتركها السّيل غدر وغدر وغدران وا غدرة . وقال الرّاغب في المفردات الغدير الماء الَّذى يغادره السّيل في مستنقع ينتهى اليه وجمعه غدر وغدران . والخمّ : بضمّ الخاء وتشديد الميم اسم لموضع ما بين مكَّة والمدينة فيه
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 434
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٤٣٤
هامش
( 1 ) المائدة 67
( 2 ) المائدة 3