أحدها العلم بكون العالم اعني ما سوى اللَّه حادثا ليس بقديم ، ولا قديم سوى اللَّه تعالى وهو محدث العالم . وثانيهما - انّ اللَّه تبارك وتعالى قديم ذاتا أزلا وابدا لا بمعنى انّه متّصف بالقديم بل بمعنى الوجود المتأكَّد في الشّدة بحيث انّ القديم ليس الَّا ذاته المجرّد البحث كما حقّقناه في الفلسفة . وثالثها انّه تعالى قادر على كلّ شيء بمعنى انّ قدرته تعالى عامّة بالنّسبة إلى جميع المقدورات كما قال * ( يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ كُلَّما أَضاءَ ) * ( 1 ) . رابعها - انّه تعالى عالم بالأشياء علما أزليا ، شاملا لجميع المعلومات قبل وجودها وبعد وجودها . * ( وإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ ) * . خامسها - انّه تعالى غنّى عمّا سواه لا يحتاج إلى شيء وما سواه محتاج اليه . قال تعالى * ( يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى الله والله هُوَ الْغَنِيُّ ) * سادسها - انّه تعالى يكره المعصية بمعنى انّه لا يحبّ ان يعصى
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحه 187
پدیدآورندگان: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص۱۸۷
پاورقی
( 1 ) فاطر ( 1 )
2 - البقرة ( 231 )
3 - فاطر ( 15 )