اى في حكم اللَّه . السادس : الذّلة - عليها يحمل قوله تعالى : * ( فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ تَرْجِعُونَها ) * ( 1 ) . السابع : العادة والشّأن كقول العرب : هذا ديني ودين آبائي . وأيضا كقول الشّاعر :
الثامن : الانقياد لمجموع الاحكام الشّرعية أصولها وفروعها ، كقوله تعالى : * ( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ الله الإِسْلامُ ) * إلخ ( 2 ) وقوله تعالى : * ( ومَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَه لِلَّه وهُوَ مُحْسِنٌ ) * إلخ ( 3 ) وقوله * ( لا إِكْراه فِي الدِّينِ ) * . وقوله تعالى * ( ومَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْه ) * وقوله * ( أَفَغَيْرَ دِينِ الله يَبْغُونَ ) * ( 4 ) وأمثال ذلك من الآيات الدّالة على انّ الدّين عبارة عن مجموع احكام الاسلام . والدّين وان يمكن حمله في العبارة على كلّ واحد من هذه المعاني الَّا انّ الأخير انسب وأكمل كما لا يخفى .