الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ وأَنْ يُوفُوا بِعَهْدِكَ الَّذِي عَاهَدْتَهُمْ عَلَيْه إِلَه الْحَقِّ وخَالِقَ الْخَلْقِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِمَنْ تُوُفِّيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِنَاتِ والْمُسْلِمِينَ والْمُسْلِمَاتِ ولِمَنْ هُوَ لاحِقٌ بِهِمْ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْهُمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ إِنَّ اللَّه يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ والإِحْسَانِ وإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ويَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ والْمُنْكَرِ والْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ اذْكُرُوا اللَّه يَذْكُرْكُمْ فَإِنَّه ذَاكِرٌ لِمَنْ ذَكَرَه واسْأَلُوا اللَّه مِنْ رَحْمَتِه وفَضْلِه فَإِنَّه لا يَخِيبُ عَلَيْه دَاعٍ دَعَاه رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنَا عَذَابَ النَّارِ
سوم زيارة جامعه أئمة المؤمنين است
كه هر امامي را در هر وقت از شهور وأيام به آن زيارة مىتوان كرد وأين زيارة را سيد بن طاوس در مصباح الزائر از أئمة عليهم السلام روايت كرده با مقدماتى از دعاء ونماز در وقت رفتن به سفر زيارة پس فرموده چون خواستى غسل زيارة كنى بگو در وقتي كه غسل مىكنى بِسْمِ اللَّه وبِاللَّه وفِي سَبِيلِ اللَّه وعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّه اللَّهُمَّ اغْسِلْ عَنِّي دَرَنَ الذُّنُوبِ ووَسَخَ الْعُيُوبِ وطَهِّرْنِي بِمَاءِ التَّوْبَةِ وأَلْبِسْنِي رِدَاءَ الْعِصْمَةِ وأَيِّدْنِي بِلُطْفٍ مِنْكَ يُوَفِّقُنِي لِصَالِحِ الأَعْمَالِ إِنَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ پس هرگاه نزديك در حرم مطهر شدى بگو الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي وَفَّقَنِي لِقَصْدِ وَلِيِّه وزِيَارَةِ حُجَّتِه وأَوْرَدَنِي حَرَمَه ولَمْ يَبْخَسْنِي حَظِّي مِنْ زِيَارَةِ قَبْرِه والنُّزُولِ بِعَقْوَةِ مُغَيَّبِه وسَاحَةِ تُرْبَتِه الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي لَمْ يَسِمْنِي بِحِرْمَانِ مَا أَمَّلْتُه ولا صَرَفَ عَنِّي مَا رَجَوْتُه ولا قَطَعَ رَجَائِي فِيمَا تَوَقَّعْتُه بَلْ أَلْبَسَنِي عَافِيَتَه وأَفَادَنِي نِعْمَتَه وآتَانِي كَرَامَتَه پس هرگاه وارد حرم شدى بايست برابر ضريح مقدس وبگو السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةَ الْمُؤْمِنِينَ وسَادَةَ الْمُتَّقِينَ وكُبَرَاءَ الصِّدِّيقِينَ وأُمَرَاءَ الصَّالِحِينَ وقَادَةَ الْمُحْسِنِينَ وأَعْلامَ الْمُهْتَدِينَ وأَنْوَارَ الْعَارِفِينَ ووَرَثَةَ الأَنْبِيَاءِ وصَفْوَةَ الأَوْصِيَاءِ وشُمُوسَ الأَتْقِيَاءِ وبُدُورَ الْخُلَفَاءِ وعِبَادَ الرَّحْمَنِ وشُرَكَاءَ الْقُرْآنِ ومَنْهَجَ الإِيمَانِ ومَعَادِنَ الْحَقَائِقِ وشُفَعَاءَ الْخَلائِقِ ورَحْمَةُ اللَّه وبَرَكَاتُه أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَبْوَابُ اللَّه ومَفَاتِيحُ رَحْمَتِه ومَقَالِيدُ مَغْفِرَتِه وسَحَائِبُ رِضْوَانِه ومَصَابِيحُ جِنَانِه وحَمَلَةُ