تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاتيح الجنان ( فارسي ) — صفحة 574

مساهمون:

ص٥٧٤
أَسْمَاؤُكَ بِتَبْلِيغِي شَهْرَ رَمَضَانَ وأَنَا مُعَافًى مِنْ كُلِّ مَكْرُوه ومَحْذُورٍ ومِنْ جَمِيعِ الْبَوَائِقِ الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي أَعَانَنَا عَلَى صِيَامِ هَذَا الشَّهْرِ وقِيَامِه حَتَّى بَلَّغَنِي آخِرَ لَيْلَةٍ مِنْه

574 دوم خطبه روز عيد فطر است

كه امام جماعت بعد از بجا آوردن نماز عيد مىخواند وآن به نحوى كه شيخ صدوق در كتاب من لا يحضره الفقيه از حضرت أمير المؤمنين عليه السلام نقل فرموده چنين است : الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ والأَرْضَ وجَعَلَ الظُّلُمَاتِ والنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ لا نُشْرِكُ بِاللَّه شَيْئا ولا نَتَّخِذُ مِنْ دُونِه وَلِيّا والْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي لَه مَا فِي السَّمَاوَاتِ ومَا فِي الأَرْضِ ولَه الْحَمْدُ فِي الآخِرَةِ وهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ ومَا يَخْرُجُ مِنْهَا ومَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ ومَا يَعْرُجُ فِيهَا وهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ كَذَلِكَ اللَّه لا إِلَه إِلا هُوَ إِلَيْه الْمَصِيرُ والْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلا بِإِذْنِه إِنْ اللَّه بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا بِرَحْمَتِكَ واعْمُمْنَا بِمَغْفِرَتِكَ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ والْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي لا مَقْنُوطٌ مِنْ رَحْمَتِه لا مَخْلُوٌّ مِنْ نِعْمَتِه ولا مُؤْيَسٌ مِنْ رَوْحِه ولا مُسْتَنْكِفٌ [ مُسْتَنْكَفٌ ] عَنْ عِبَادَتِه [ الَّذِي ] بِكَلِمَتِه قَامَتِ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ واسْتَقَرَّتِ الأَرْضُ الْمِهَادُ وثَبَتَتِ الْجِبَالُ الرَّوَاسِي وجَرَتِ الرِّيَاحُ اللَّوَاقِحُ وسَارَ فِي جَوِّ السَّمَاءِ السَّحَابُ وقَامَتْ عَلَى حُدُودِهَا الْبِحَارُ وهُوَ إِلَه لَهَا وقَاهِرٌ يَذِلُّ لَه الْمُتَعَزِّزُونَ ويَتَضَاءَلُ لَه الْمُتَكَبِّرُونَ ويَدِينُ لَه طَوْعا وكَرْها الْعَالَمُونَ نَحْمَدُه كَمَا حَمِدَ نَفْسَه وكَمَا هُوَ أَهْلُه ونَسْتَعِينُه ونَسْتَغْفِرُه ونَسْتَهْدِيه ونَشْهَدُ أَنْ لا إِلَه إِلا اللَّه وَحْدَه لا شَرِيكَ لَه يَعْلَمُ مَا تُخْفِي النُّفُوسُ ومَا تُجِنُّ الْبِحَارُ ومَا تَوَارَى مِنْه ظُلْمَةٌ ولا تَغِيبُ عَنْه غَائِبَةٌ ومَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ مِنْ شَجَرَةٍ ولا حَبَّةٍ فِي ظُلْمَةٍ إِلا يَعْلَمُهَا لا إِلَه إِلا هُوَ ولا رَطْبٍ ولا يَابِسٍ إِلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ويَعْلَمُ مَا يَعْمَلُ الْعَامِلُونَ وأَيَّ مَجْرًى يَجْرُونَ وإِلَى أَيِّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ونَسْتَهْدِي اللَّه بِالْهُدَى ونَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدا عَبْدُه ونَبِيُّه ورَسُولُه إِلَى خَلْقِه وأَمِينُه عَلَى