عَبَدْتَ اللَّه مُخْلِصا حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ لَعَنَ اللَّه أُمَّةً قَتَلَتْكَ ولَعَنَ اللَّه أُمَّةً خَذَلَتْكَ ولَعَنَ اللَّه أُمَّةً أَلَبَّتْ عَلَيْكَ وأَبْرَأُ إِلَى اللَّه تَعَالَى مِمَّنْ أَكْذَبَكَ واسْتَخَفَّ بِحَقِّكَ واسْتَحَلَّ دَمَكَ بِأَبِي أَنْتَ وأُمِّي يَا أَبَا عَبْدِ اللَّه لَعَنَ اللَّه قَاتِلَكَ ولَعَنَ اللَّه خَاذِلَكَ ولَعَنَ اللَّه مَنْ سَمِعَ وَاعِيَتَكَ فَلَمْ يُجِبْكَ ولَمْ يَنْصُرْكَ ولَعَنَ اللَّه مَنْ سَبَى نِسَاءَكَ أَنَا إِلَى اللَّه مِنْهُمْ بَرِيءٌ ومِمَّنْ وَالاهُمْ ومَالأَهُمْ وأَعَانَهُمْ عَلَيْه وأَشْهَدُ أَنَّكَ والأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوَى وبَابُ الْهُدَى والْعُرْوَةُ الْوُثْقَي والْحُجَّةُ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا وأَشْهَدُ أَنِّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ وبِمَنْزِلَتِكُمْ مُوقِنٌ ولَكُمْ تَابِعٌ بِذَاتِ نَفْسِي وشَرَائِعِ دِينِي وخَوَاتِيمِ عَمَلِي ومُنْقَلَبِي فِي دُنْيَايَ وآخِرَتِي
صلوات بر علي بن الحسين عليهما السلام
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ سَيِّدِ الْعَابِدِينَ الَّذِي اسْتَخْلَصْتَه لِنَفْسِكَ وجَعَلْتَ مِنْه أَئِمَّةَ الْهُدَى الَّذِينَ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وبِه يَعْدِلُونَ اخْتَرْتَه لِنَفْسِكَ وطَهَّرْتَه مِنَ الرِّجْسِ واصْطَفَيْتَه وجَعَلْتَه هَادِيا مَهْدِيّا اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْه أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ ذُرِّيَّةِ أَنْبِيَائِكَ حَتَّى يَبْلُغَ بِه مَا تَقَرُّ بِه عَيْنُه فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ إِنَّكَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
صلوات بر محمد بن علي عليهما السلام
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بَاقِرِ الْعِلْمِ وإِمَامِ الْهُدَى وقَائِدِ أَهْلِ التَّقْوَى والْمُنْتَجَبِ مِنْ عِبَادِكَ اللَّهُمَّ وكَمَا جَعَلْتَه عَلَما لِعِبَادِكَ ومَنَارا لِبِلادِكَ ومُسْتَوْدَعا لِحِكْمَتِكَ ومُتَرْجِما لِوَحْيِكَ وأَمَرْتَ بِطَاعَتِه وحَذَّرْتَ مِنْ مَعْصِيَتِه فَصَلِّ عَلَيْه يَا رَبِّ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ ذُرِّيَّةِ أَنْبِيَائِكَ وأَصْفِيَائِكَ ورُسُلِكَ وأُمَنَائِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ
صلوات بر جعفر بن محمد عليهما السلام
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ خَازِنِ الْعِلْمِ الدَّاعِي إِلَيْكَ بِالْحَقِّ النُّورِ