حضرت أمير المؤمنين عليه السلام ص 350 زيرا كه ما آن را زيارة دوم حضرت أمير المؤمنين عليه السلام قرار داديم
زيارة پنجم زيارة الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي أَشْهَدَنَا مَشْهَدَ أَوْلِيَائِه فِي رَجَبٍ
است كه در اعمال ماه رجب گذشت ص 136 پس آنچه از زيارات جامعه در اين كتاب مبارك است پنج زيارة است وكفايت مىكند ان شاء اللَّه تعالى
مقام دوم در دعايى كه بعد از زيارة هر يك از أئمة عليهم السلام خوانده مىشود
سيد بن طاوس رحمة الله عليه فرموده كه مستحب است اين دعا خوانده شود عقب زيارة أئمة عليهم السلام اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ ذُنُوبِي قَدْ أَخْلَقَتْ وَجْهِي عِنْدَكَ وحَجَبَتْ دُعَائِي عَنْكَ وحَالَتْ بَيْنِي وبَيْنَكَ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُقْبِلَ عَلَيَّ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وتَنْشُرَ عَلَيَّ رَحْمَتَكَ وتُنَزِّلَ عَلَيَّ بَرَكَاتِكَ وإِنْ كَانَتْ قَدْ مَنَعَتْ أَنْ تَرْفَعَ لِي إِلَيْكَ صَوْتا أَوْ تَغْفِرَ لِي ذَنْبا أَوْ تَتَجَاوَزَ عَنْ خَطِيئَةٍ مُهْلِكَةٍ فَهَا أَنَا ذَا مُسْتَجِيرٌ بِكَرَمِ وَجْهِكَ وعِزِّ جَلالِكَ مُتَوَسِّلٌ إِلَيْكَ مُتَقَرِّبٌ إِلَيْكَ بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ وأَكْرَمِهِمْ عَلَيْكَ وأَوْلاهُمْ بِكَ وأَطْوَعِهِمْ لَكَ وأَعْظَمِهِمْ مَنْزِلَةً ومَكَانا عِنْدَكَ مُحَمَّدٍ وبِعِتْرَتِه الطَّاهِرِينَ الأَئِمَّةِ الْهُدَاةِ الْمَهْدِيِّينَ الَّذِينَ فَرَضْتَ عَلَى خَلْقِكَ طَاعَتَهُمْ وأَمَرْتَ بِمَوَدَّتِهِمْ وجَعَلْتَهُمْ وُلاةَ الأَمْرِ مِنْ بَعْدِ رَسُولِكَ صَلَّى اللَّه عَلَيْه وآلِه يَا مُذِلَّ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ويَا مُعِزَّ الْمُؤْمِنِينَ بَلَغَ مَجْهُودِي فَهَبْ لِي نَفْسِيَ السَّاعَةَ ورَحْمَةً مِنْكَ تَمُنُّ بِهَا عَلَيَّ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ پس ضريح را ببوس وهر دو طرف رو را بر ضريح بگذار وبگو اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا مَشْهَدٌ لا يَرْجُو مَنْ فَاتَتْه فِيه رَحْمَتُكَ أَنْ يَنَالَهَا فِي غَيْرِه ولا أَحَدٌ أَشْقَى مِنِ امْرِئٍ قَصَدَه مُؤَمِّلا فَآبَ عَنْه خَائِبا اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الإِيَابِ وخَيْبَةِ الْمُنْقَلَبِ والْمُنَاقَشَةِ عِنْدَ الْحِسَابِ وحَاشَاكَ يَا رَبِّ أَنْ تَقْرِنَ طَاعَةَ وَلِيِّكَ بِطَاعَتِكَ ومُوَالاتَه بِمُوَالاتِكَ ومَعْصِيَتَه بِمَعْصِيَتِكَ ثُمَّ تُؤْيِسَ زَائِرَه والْمُتَحَمِّلَ مِنْ بُعْدِ الْبِلادِ إِلَى قَبْرِه وعِزَّتِكَ يَا رَبِّ لا يَنْعَقِدُ عَلَى ذَلِكَ ضَمِيرِي إِذْ كَانَتِ الْقُلُوبُ إِلَيْكَ بِالْجَمِيلِ