تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاتيح الجنان ( فارسي ) — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦

صلوات بر پيغمبر صلى الله عليه وآله

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا حَمَلَ وَحْيَكَ وبَلَّغَ رِسَالاتِكَ وصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا أَحَلَّ حَلالَكَ وحَرَّمَ حَرَامَكَ وعَلَّمَ كِتَابَكَ وصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا أَقَامَ الصَّلاةَ وآتَى الزَّكَاةَ ودَعَا إِلَى دِينِكَ وصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا صَدَّقَ بِوَعْدِكَ وأَشْفَقَ مِنْ وَعِيدِكَ وصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا غَفَرْتَ بِه الذُّنُوبَ وسَتَرْتَ بِه الْعُيُوبَ وفَرَّجْتَ بِه الْكُرُوبَ وصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا دَفَعْتَ بِه الشَّقَاءَ وكَشَفْتَ بِه الْغَمَّاءَ وأَجَبْتَ بِه الدُّعَاءَ ونَجَّيْتَ بِه مِنَ الْبَلاءِ وصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا رَحِمْتَ بِه الْعِبَادَ وأَحْيَيْتَ بِه الْبِلادَ وقَصَمْتَ بِه الْجَبَابِرَةَ وأَهْلَكْتَ بِه الْفَرَاعِنَةَ وصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا أَضْعَفْتَ بِه الأَمْوَالَ وأَحْرَزْتَ بِه مِنَ الأَهْوَالِ وكَسَرْتَ بِه الأَصْنَامَ ورَحِمْتَ بِه الأَنَامَ وصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا بَعَثْتَه بِخَيْرِ الأَدْيَانِ وأَعْزَزْتَ بِه الإِيمَانَ وتَبَّرْتَ بِه الأَوْثَانَ وعَظَّمْتَ بِه الْبَيْتَ الْحَرَامَ وصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وأَهْلِ بَيْتِه الطَّاهِرِينَ الأَخْيَارِ وسَلَّمَ تَسْلِيما

صلوات بر أمير المؤمنين عليه السلام

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَخِي نَبِيِّكَ ووَلِيِّه وصَفِيِّه [ ووَصِيِّه ] ووَزِيرِه ومُسْتَوْدَعِ عِلْمِه ومَوْضِعِ سِرِّه وبَابِ حِكْمَتِه والنَّاطِقِ بِحُجَّتِه والدَّاعِي إِلَى شَرِيعَتِه وخَلِيفَتِه فِي أُمَّتِه ومُفَرِّجِ الْكُرَبِ [ الْكَرْبِ ] عَنْ وَجْهِه قَاصِمِ الْكَفَرَةِ ومُرْغِمِ الْفَجَرَةِ الَّذِي جَعَلْتَه مِنْ نَبِيِّكَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاه وعَادِ مَنْ عَادَاه وانْصُرْ مَنْ نَصْرَه واخْذُلْ مَنْ خَذَلَه والْعَنْ مَنْ نَصَبَ لَه مِنَ الأَوَّلِينَ والآخِرِينَ وصَلِّ عَلَيْه أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْصِيَاءِ أَنْبِيَائِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ

صلوات بر سيده نسوان فاطمه عليها السلام

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الصِّدِّيقَةِ فَاطِمَةَ الزَّكِيَّةِ حَبِيبَةِ حَبِيبِكَ ونَبِيِّكَ وأُمِّ أَحِبَّائِكَ وأَصْفِيَائِكَ الَّتِي انْتَجَبْتَهَا وفَضَّلْتَهَا واخْتَرْتَهَا عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ كُنِ الطَّالِبَ لَهَا مِمَّنْ ظَلَمَهَا واسْتَخَفَّ بِحَقِّهَا وكُنِ الثَّائِرَ اللَّهُمَّ بِدَمِ أَوْلادِهَا اللَّهُمَّ وكَمَا جَعَلْتَهَا أُمَّ الأَئِمَّةِ الْهُدَى وحَلِيلَةَ صَاحِبِ اللِّوَاءِ والْكَرِيمَةَ عِنْدَ الْمَلإِ الأَعْلَى فَصَلِّ عَلَيْهَا وعَلَى أُمِّهَا صَلاةً تُكْرِمُ بِهَا وَجْه مُحَمَّدٍ [ أَبِيهَا ] صَلَّى اللَّه عَلَيْه وآلِه وتُقِرُّ بِهَا أَعْيُنَ ذُرِّيَّتِهَا وأَبْلِغْهُمْ عَنِّي فِي هَذِه السَّاعَةِ أَفْضَلَ التَّحِيَّةِ والسَّلامِ

صلوات بر حسن وحسين عليهما السلام

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ والْحُسَيْنِ عَبْدَيْكَ ووَلِيَّيْكَ وابْنَيْ رَسُولِكَ وسِبْطَيِ الرَّحْمَةِ وسَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلادِ النَّبِيِّينَ والْمُرْسَلِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ سَيِّدِ النَّبِيِّينَ ووَصِيِّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّه السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ أَشْهَدُ أَنَّكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَمِينُ اللَّه وابْنُ أَمِينِه عِشْتَ مَظْلُوما ومَضَيْتَ شَهِيدا وأَشْهَدُ أَنَّكَ الإِمَامُ الزَّكِيُّ الْهَادِي الْمَهْدِيُّ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْه وبَلِّغْ رُوحَه وجَسَدَه عَنِّي فِي هَذِه السَّاعَةِ أَفْضَلَ التَّحِيَّةِ والسَّلامِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَظْلُومِ الشَّهِيدِ قَتِيلِ الْكَفَرَةِ وطَرِيحِ الْفَجَرَةِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّه السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّه السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَشْهَدُ مُوقِنا أَنَّكَ أَمِينُ اللَّه وابْنُ أَمِينِه قُتِلْتَ مَظْلُوما ومَضَيْتَ شَهِيدا وأَشْهَدُ أَنَّ اللَّه تَعَالَى الطَّالِبُ بِثَارِكَ ومُنْجِزٌ مَا وَعَدَكَ مِنَ النَّصْرِ والتَّأْيِيدِ فِي هَلاكِ عَدُوِّكَ وإِظْهَارِ دَعْوَتِكَ وأَشَهَدُ أَنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللَّه وجَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ اللَّه وَ
مفاتيح الجنان ( فارسي ) — صفحة 556 | الشيخ عباس القمي