تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاتيح الجنان ( فارسي ) — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
مىداشتند وحق تعالى پيغمبر صلى الله عليه وآله را امر فرموده به محبت چهار نفر كه سلمان يكى از ايشان است وآياتى در مدح أو واقران أو نازل شده وجبرئيل هر وقت بر حضرت رسول صلى الله عليه وآله نازل مىشده امر مىكرده از جانب پروردگار كه سلمان را سلام برساند ومطلع گرداند أو را به علم منايا وبلايا وانساب وشبها براي أو در خدمت پيغمبر صلى الله عليه وآله مجلس خلوتى بوده وحضرت رسول وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما وآلهما چيزهايى تعليم أو فرمودند از مخزون ومكنون علم الله كه احدى غير أو قابل وقوه تحمل آن را نداشته ورسيد به مرتبه اى كه ( حضرت صادق عليه السلام فرمود : أَدْرَكَ سَلْمَانُ الْعِلْمَ الأَوَّلَ والْعِلْمَ الآخِرَ وهُوَ بَحْرٌ لا يُنْزَحُ وهُوَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ سلمان درك كرد علم أول وآخر را واو دريايى است كه هر چه از أو برداشته شود تمام نشود واو از ما أهل بيت است ) وبراى شوق زايرين ورغبتشان به زيارة آن جناب كافى است تأمل در اختصاص وامتيازش در ميان تمام صحابه وجميع أمت به اين كه حضرت أمير المؤمنين عليه السلام در يك شب از مدينه به مداين رفت وبه دست مبارك أو را غسل داد وكفن نمود ونماز كرد بر أو با صفوفى بسيار از ملايكه وهمان شب به مدينه مراجعت فرمود زهى شرافت مودت ومحبت به خانواده رسالت كه انسان را به اين مرتبه از جلال وعظمت رساند واما كيفيت زيارة آن جناب پس بدان كه سيد بن طاوس در مصباح الزائر چهار زيارة براي آن بزرگوار نقل كرده وما در اينجا اكتفا مىكنيم به همان زيارة أول آن ودر هديه نقل كرديم زيارة چهارم آن را كه شيخ در تهذيب ذكر فرموده پس چون خواستى زيارة كنى آن جناب را مىايستى نزد قبر أو رو به قبله ومىگويى السَّلامُ عَلَى رَسُولِ اللَّه مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه خَاتَمِ النَّبِيِّينَ السَّلامُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ السَّلامُ عَلَى الأَئِمَّةِ الْمَعْصُومِينَ الرَّاشِدِينَ السَّلامُ عَلَى الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّه الأَمِينِ [ الأَمِينَ ] السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مُودَعَ أَسْرَارِ السَّادَةِ الْمَيَامِينِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللَّه مِنَ الْبَرَرَةِ الْمَاضِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّه ورَحْمَةُ اللَّه وبَرَكَاتُه أَشْهَدُ أَنَّكَ أَطَعْتَ اللَّه كَمَا أَمَرَكَ واتَّبَعْتَ الرَّسُولَ كَمَا نَدَبَكَ وتَوَلَّيْتَ خَلِيفَتَه كَمَا أَلْزَمَكَ ودَعَوْتَ إِلَى الاهْتِمَامِ بِذُرِّيَّتِه كَمَا وَقَفَكَ [ وَفَّقَكَ ] وعَلِمْتَ الْحَقَّ يَقِينا واعْتَمَدْتَه كَمَا أَمَرَكَ [ و ] أَشْهَدُ أَنَّكَ بَابُ وَصِيِّ الْمُصْطَفَى وطَرِيقُ حُجَّةِ اللَّه الْمُرْتَضَى
مفاتيح الجنان ( فارسي ) — صفحة 492 | الشيخ عباس القمي