بَابُ الْمَوْلَى أَدَّيْتَ عَنْه وأَدَّيْتَ إِلَيْه مَا خَالَفْتَه ولا خَالَفْتَ عَلَيْه قُمْتَ خَاصّا وانْصَرَفْتَ سَابِقا جِئْتُكَ عَارِفا بِالْحَقِّ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْه وأَنَّكَ مَا خُنْتَ فِي التَّأْدِيَةِ والسَّفَارَةِ السَّلامُ عَلَيْكَ مِنْ بَابٍ مَا أَوْسَعَه [ أَوْسَعَكَ ] ومِنْ سَفِيرٍ مَا آمَنَكَ ومِنْ ثِقَةٍ مَا أَمْكَنَكَ أَشْهَدُ أَنَّ اللَّه اخْتَصَّكَ بِنُورِه حَتَّى عَايَنْتَ الشَّخْصَ فَأَدَّيْتَ عَنْه وأَدَّيْتَ إِلَيْه پس برمىگردى وباز سلام مىكنى بر رسول خدا تا صاحب الزمان عليه السلام پس از آن مىگويى جِئْتُكَ مُخْلِصا بِتَوْحِيدِ اللَّه ومُوَالاةِ أَوْلِيَائِه والْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِهِمْ [ أَعْدَائِه ] ومِنَ الَّذِينَ خَالَفُوكَ يَا حُجَّةَ الْمَوْلَى وبِكَ إِلَيْهِمْ [ اللَّهُمَّ ] تَوَجُّهِي وبِهِمْ إِلَى اللَّه [ إِلَيْكَ ] تَوَسُّلِي پس دعا مىكنى وسؤال مىكنى از حق تعالى آنچه را كه مىخواهى كه أجابت مىشود إن شاء الله مؤلف گويد وسزاوار است نيز آنكه زيارة شود در بغداد شيخ اجل عالي مقام ثقة الاسلام محمد بن يعقوب كلينى عطر الله مرقده كه شيخ ورئيس شيعه وأوثق وأثبت ايشان بود در حديث وكتاب شريف كافى را كه روشنى چشم شيعه است در مدت بيست سال تأليف نمود والحق منت عظيم بر شيعه خصوص بر أهل علم نهاد وبه جهت جلالت وعظمت شأن آن معظم ابن أثير أو را مجدد مذهب اماميه در رأس مائه ثالثه شمرده بعد از آنكه مولاي ما حضرت ثامن الأئمة صلوات الله عليه مجدد اين مذهب در مائه ثانيه شمرده وما در كتاب هديه ذكر كرديم بيشتر علمايى كه در مشاهد مشرفه مدفونند هر كه طالب است به آنجا رجوع نمايد
مطلب چهارم در زيارة جناب سلمان رضي الله عنه است
بدان كه از تكاليف زوار در كاظمين رفتن به مدائن است به جهت زيارة عبد صالح الهى جناب سلمان محمدي رضوان الله عليه كه أول أركان أربعة ومخصوص به شرافت سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ) ومنخرط در سلك أهل بيت نبوت وعصمت است ودر فضيلت أو ( جناب رسول خدا صلى الله عليه وآله فرموده : سَلْمَانُ بَحْرٌ لا يُنْزَفُ وكَنْزٌ لا يَنْفَدُ سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ يَمْنَحُ الْحِكْمَةَ ويُؤْتِي الْبُرْهَانَ ) وحضرت أمير المؤمنين عليه السلام أو را مثل لقمان حكيم بلكه حضرت صادق عليه السلام أو را بهتر از لقمان فرموده وحضرت باقر عليه السلام أو را از متوسمين شمرده واز روايات مستفاد شده كه آن جناب اسم أعظم مىدانست واز محدثين به فتح بوده واز براي ايمان ده درجه است واو در درجه دهم بوده وعالم به غيب ومنايا بوده واز تحف بهشت در دنيا ميل فرموده وبهشت مشتاق وعاشق أو بوده وخدا ورسول صلى الله عليه وآله أو را دوست