تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاتيح الجنان ( فارسي ) — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
وسُبْحَانَ اللَّه ولا إِلَه إِلا اللَّه وچون رسيدى به خندق كوفه بايست وبگو اللَّه أَكْبَرُ اللَّه أَكْبَرُ أَهْلُ [ أَهْلَ ] الْكِبْرِيَاءِ والْمَجْدِ والْعَظَمَةِ اللَّه أَكْبَرُ أَهْلُ [ أَهْلَ ] التَّكْبِيرِ والتَّقْدِيسِ والتَّسْبِيحِ والآلاءِ اللَّه أَكْبَرُ مِمَّا أَخَافُ وأَحْذَرُ اللَّه أَكْبَرُ عِمَادِي وعَلَيْه أَتَوَكَّلُ اللَّه أَكْبَرُ رَجَائِي وإِلَيْه أُنِيْبُ اللَّهُمَّ أَنْتَ وَلِيُّ نِعْمَتِي والْقَادِرُ عَلَى طَلِبَتِي تَعْلَمُ حَاجَتِي ومَا تُضْمِرُه هَوَاجِسُ الصُّدُورِ وخَوَاطِرُ النُّفُوسِ فَأَسْأَلُكَ بِمُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى الَّذِي قَطَعْتَ بِه حُجَجَ الْمُحْتَجِّينَ وعُذْرَ الْمُعْتَذِرِينَ وجَعَلْتَه رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ أَنْ لا تَحْرِمَنِي ثَوَابَ زِيَارَةِ وَلِيِّكَ وأَخِي نَبِيِّكَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وقَصْدَه وتَجْعَلَنِي مِنْ وَفْدِه الصَّالِحِينَ وشِيعَتِه الْمُتَّقِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وچون نمودار شود براي تو قبه شريفه آن حضرت بگو الْحَمْدُ لِلَّه عَلَى مَا اخْتَصَّنِي بِه مِنْ طِيبِ الْمَوْلِدِ واسْتَخْلَصَنِي إِكْرَاما بِه مِنْ مُوَالاةِ الأَبْرَارِ السَّفَرَةِ الأَطْهَارِ والْخِيَرَةِ الأَعْلامِ اللَّهُمَّ فَتَقَبَّلْ سَعْيِي إِلَيْكَ وتَضَرُّعِي بَيْنَ يَدَيْكَ واغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي لا تَخْفَى عَلَيْكَ إِنَّكَ أَنْتَ اللَّه الْمَلِكُ الْغَفَّارُ مؤلف گويد كه چون در وقت ديدن قبه منوره يك حال نشاط وشوقى براي زائر روى مىدهد كه ميل دارد در آن وقت تمام توجه خود را به آن جناب نمايد وبه هر لساني وبيانى كه تواند مدح وثناى آن بزرگوار گويد خصوص زائر اگر از أهل علم وكمال باشد دوست مىدارد كه اگر شعر بليغى در نظر داشته باشد در آن حال به آن تمثل جويد لذا به خاطرم رسيد كه اين چند شعر را از قصيدة هائيه ازريه كه مناسب اين مقام است ذكر نمايم ورجاء واثق كه سلامي از جانب اين صاحب صحيفة سوداء به آن صاحب قبه بيضاء بنمايد واز دعاى خير فراموشم نفرمايد والاشعار هذه ( أَيُّهَا الرَّاكِبُ الْمُجِدُّ رُوَيْدا بِقُلُوبٍ تَقَلَّبَتْ فِي جَوَاهَا إِنْ تَرَاءَتْ أَرْضُ الْغَرِيَّيْنِ فَاخْضَعْ واخْلَعِ النَّعْلَ دُونَ وَادِي طُوَاهَا وإِذَا شِمْتَ قُبَّةَ الْعَالَمِ الأَعْلَى وأَنْوَارُ رَبِّهَا تَغْشَاهَا فَتَوَاضَعْ فَثَمَّ دَارَةُ قُدْسٍ تَتَمَنَّى الأَفْلاكُ لَثْمَ ثَرَاهَا قُلْ لَه والدُّمُوعُ سَفْحُ عَقِيقٍ والْحَشَا تَصْطَلِي بِنَارِ غَضَاهَا يَا بْنَ عَمِّ النَّبِيِّ أَنْتَ يَدُ اللَّه الَّتِي عَمَّ كُلَّ شَيْءٍ نَدَاهَا أَنْتَ قُرْآنُه الْقَدِيمُ وأَوْصَافُكَ آيَاتُه الَّتِي أَوْحَاهَا خَصَّكَ اللَّه فِي مَآثِرَ شَتَّى هِيَ مِثْلُ الأَعْدَادِ لا تَتَنَاهَى لَيْتَ عَيْنا بِغَيْرِ رَوْضِكَ تَرْعَى قَذِيَتْ واسْتَمَرَّ فِيهَا قَذَاهَا
مفاتيح الجنان ( فارسي ) — صفحة 340 | الشيخ عباس القمي