تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاتيح الجنان ( فارسي ) — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
وكُلُّهُمْ يَرْجُو نَوَالَكَ رَاجِيا لِرَحْمَتِكَ الْعُظْمَى وفِي الْخُلْدِ يَطْمَعُ إِلَهِي يُمَنِّينِي رَجَائِي سَلامَةً وقُبْحُ خَطِيئَاتِي عَلَيَّ يُشَنِّعُ إِلَهِي فَإِنْ تَعْفُو فَعَفْوُكَ مُنْقِذِي وإِلا فَبِالذَّنْبِ الْمُدَمِّرِ أُصْرَعُ إِلَهِي بِحَقِّ الْهَاشِمِيِّ مُحَمَّدٍ وحُرْمَةِ أَطْهَارٍ هُمْ لَكَ خُضَّعٌ إِلَهِي بِحَقِّ الْمُصْطَفَى وابْنِ عَمِّه وحُرْمَةِ أَبْرَارٍ هُمْ لَكَ خُشَّعٌ إِلَهِي فَانْشُرْنِي عَلَى دِينِ أَحْمَدٍ مُنِيبا تَقِيّا قَانِتا لَكَ أَخْضَعُ ولا تَحْرِمَنِّي يَا إِلَهِي وسَيِّدِي شَفَاعَتَه الْكُبْرَى فَذَاكَ الْمُشَفَّعُ وصَلِّ عَلَيْهِمْ مَا دَعَاكَ مُوَحِّدٌ ونَاجَاكَ أَخْيَارٌ بِبَابِكَ رُكَّعٌ ) ) ونيز در صحيفهء علوية مناجاتى ديگر منظوم از آن حضرت نقل كرده كه أول آن يا سامع الدعاء است چون مشتمل بر كلمات مشكله ولغات غريبه بود وبنا بر اختصار است ما آن را ذكر ننموديم

ثلاث كلمات من مولانا علي عليه السلام في المناجاة

إِلَهِي كَفَى بِي عِزّا أَنْ أَكُونَ لَكَ عَبْدا وكَفَى بِي فَخْرا أَنْ تَكُونَ لِي رَبّا أَنْتَ كَمَا أُحِبُّ فَاجْعَلْنِي كَمَا تُحِبُّ

باب دوم در اعمال ماههاى سال وفضيلت واعمال روز نوروز واعمال ماههاى رومى

ودر آن چند فصل است

فصل أول در فضيلت واعمال ماه مبارك رجب است

بدانكه اين ماه وماه شعبان وماه رمضان در شرافت تمامند وروايت بسيار در فضيلت آنها وارد شده بلكه ( از حضرت رسول صلى الله عليه وآله روايت شده كه : ماه رجب ماه بزرگ خدا است وماهى در حرمت وفضيلت به آن نمىرسد وقتال با كافران در اين ماه حرام است ورجب ماه خدا است وشعبان ماه من است وماه رمضان ماه أمت من است كسى كه يك روز از ماه رجب را روزه دارد مستوجب خوشنودى بزرگ خدا گردد وغضب الهى از أو دور گردد ودرى از درهاى جهنم بر روى أو بسته گردد ) ( واز حضرت موسى بن جعفر عليهما السلام منقول است كه : هر كه يك روز از ماه رجب را روزه بدارد آتش جهنم يكساله راه از أو دور شود وهر كه سه روز از آن را روزه دارد بهشت أو را واجب گردد )