تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاتيح الجنان ( فارسي ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
( وأيضا فرمود كه : رجب نام نهرى است در بهشت از شير سفيدتر واز عسل شيرينتر هر كه يك روز از رجب را روزه دارد البتة از آن نهر بياشامد ) ( واز حضرت صادق عليه السلام منقول است كه حضرت رسول صلى الله عليه وآله فرمود كه : ماه رجب ماه استغفار أمت من است پس در اين ماه بسيار طلب آمرزش كنيد كه خدا آمرزنده ومهربان است ورجب را أصب مىگويند زيرا كه رحمت خدا در اين ماه بر أمت من بسيار ريخته مىشود پس بسيار بگوئيد أَسْتَغْفِرُ اللَّه وأَسْأَلُه التَّوْبَةَ ) ( وابن بابويه به سند معتبر از سالم روايت كرده است كه گفت : رفتم بخدمت حضرت صادق عليه السلام در أواخر ماه رجب كه چند روز از آن مانده بود چون نظر مبارك آن حضرت بر من افتاد فرمود كه آيا روزه گرفته اى در اين ماه گفتم نه والله اى فرزند رسول خدا فرمود كه آنقدر ثواب از تو فوت شده است كه قدر آن را بغير خدا كسى نمىداند به درستى كه اين ما هي است كه خدا آن را بر ماههاى ديگر فضيلت داده وحرمت آن را عظيم نموده وبراى روزه داشتن آن گرامى داشتن را بر خود واجب گردانيده پس گفتم يا ابن رسول الله اگر در باقيمانده اين ماه روزه بدارم آيا به بعضي از ثواب روزه داران آن فايز مىگردم فرمود اى سالم هر كه يك روز از آخر اين ماه روزه بدارد خدا أو را أيمن گرداند از شدت سكرات مرگ واز هول بعد از مرگ واز عذاب قبر وهر كه دو روز از آخر اين ماه روزه دارد بر صراط به آسانى بگذرد وهر كه سه روز از آخر اين ماه را روزه دارد أيمن گردد از ترس بزرگ روز قيامت واز شدتها وهولهاى آن روز وبرات بيزارى از آتش جهنم به أو عطا كنند ) وبدانكه از براي روزه ماه رجب فضيلت بسيار وارد شده است وروايت شده كه : اگر شخص قادر بر آن نباشد هر روز صد مرتبه اين تسبيحات را بخواند تا ثواب روزه آن را دريابد سُبْحَانَ الإِلَه الْجَلِيلِ سُبْحَانَ مَنْ لا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلا لَه سُبْحَانَ الأَعَزِّ الأَكْرَمِ سُبْحَانَ مَنْ لَبِسَ الْعِزَّ وهُوَ لَه أَهْلٌ واما اعمال آن پس بر دو قسم است

قسم أول اعمال مشتركه

آن است كه متعلق به همه ماه است واختصاصي به روز معين ندارد وآن چند امر است

أول آنكه در تمام أيام ماه رجب بخواند

اين دعا را كه روايت شده حضرت امام زين العابدين عليه السلام در حجر در غره رجب خواند يَا مَنْ يَمْلِكُ حَوَائِجَ السَّائِلِينَ ويَعْلَمُ ضَمِيرَ الصَّامِتِينَ لِكُلِّ مَسْأَلَةٍ مِنْكَ سَمْعٌ حَاضِرٌ وجَوَابٌ عَتِيدٌ اللَّهُمَّ ومَوَاعِيدُكَ الصَّادِقَةُ وأَيَادِيكَ الْفَاضِلَةُ ورَحْمَتُكَ الْوَاسِعَةُ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَنْ تَقْضِيَ حَوَائِجِي لِلدُّنْيَا والآخِرَةِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

دوم بخواند اين دعا را كه حضرت صادق عليه السلام در هر روز ماه رجب مىخواندند خَابَ الْوَافِدُونَ عَلَى غَيْرِكَ

وخَسِرَ الْمُتَعَرِّضُونَ إِلا لَكَ وضَاعَ الْمُلِمُّونَ إِلا بِكَ وأَجْدَبَ الْمُنْتَجِعُونَ إِلا مَنِ انْتَجَعَ فَضْلَكَ بَابُكَ مَفْتُوحٌ لِلرَّاغِبِينَ وخَيْرُكَ مَبْذُولٌ لِلطَّالِبِينَ وفَضْلُكَ مُبَاحٌ لِلسَّائِلِينَ ونَيْلُكَ مُتَاحٌ لِلآمِلِينَ ورِزْقُكَ مَبْسُوطٌ لِمَنْ عَصَاكَ وحِلْمُكَ مُعْتَرِضٌ لِمَنْ نَاوَاكَ عَادَتُكَ الإِحْسَانُ إِلَى الْمُسِيئِينَ وسَبِيلُكَ الإِبْقَاءُ عَلَى الْمُعْتَدِينَ اللَّهُمَّ فَاهْدِنِي هُدَى الْمُهْتَدِينَ وارْزُقْنِي اجْتِهَادَ الْمُجْتَهِدِينَ ولا تَجْعَلْنِي مِنَ الْغَافِلِينَ الْمُبْعَدِينَ واغْفِرْ لِي يَوْمَ الدِّينِ

سوم

شيخ در مصباح فرموده معلى بن خنيس از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده كه فرمود : بخوان در ماه رجب اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صَبْرَ الشَّاكِرِينَ لَكَ وعَمَلَ الْخَائِفِينَ مِنْكَ ويَقِينَ الْعَابِدِينَ لَكَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ وأَنَا عَبْدُكَ الْبَائِسُ الْفَقِيرُ أَنْتَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ وأَنَا الْعَبْدُ الذَّلِيلُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه وامْنُنْ بِغِنَاكَ عَلَى فَقْرِي وبِحِلْمِكَ عَلَى جَهْلِي وبِقُوَّتِكَ عَلَى ضَعْفِي يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه الأَوْصِيَاءِ الْمَرْضِيِّينَ واكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا والآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ مؤلف گويد كه سيد بن طاوس نيز اين دعا را در اقبال روايت كرده واز روايت أو ظاهر مىشود كه اين دعا جامعترين دعاها است ودر همه أوقات مىتوان خواند

چهارم

ونيز شيخ فرموده كه مستحب است بخوانند در هر روز اين دعا را اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمِنَنِ السَّابِغَةِ والآلاءِ الْوَازِعَةِ والرَّحْمَةِ الْوَاسِعَةِ والْقُدْرَةِ الْجَامِعَةِ والنِّعَمِ الْجَسِيمَةِ والْمَوَاهِبِ الْعَظِيمَةِ والأَيَادِي الْجَمِيلَةِ والْعَطَايَا الْجَزِيلَةِ يَا مَنْ لا يُنْعَتُ بِتَمْثِيلٍ ولا يُمَثَّلُ بِنَظِيرٍ ولا يُغْلَبُ بِظَهِيرٍ يَا مَنْ خَلَقَ فَرَزَقَ وأَلْهَمَ فَأَنْطَقَ وابْتَدَعَ فَشَرَعَ وعَلا فَارْتَفَعَ وقَدَّرَ فَأَحْسَنَ وصَوَّرَ فَأَتْقَنَ واحْتَجَّ فَأَبْلَغَ وأَنْعَمَ فَأَسْبَغَ وأَعْطَى فَأَجْزَلَ ومَنَحَ فَأَفْضَلَ يَا مَنْ سَمَا فِي الْعِزِّ فَفَاتَ نَوَاظِرَ [ خَوَاطِرَ ] الأَبْصَارِ ودَنَا فِي اللُّطْفِ فَجَازَ هَوَاجِسَ الأَفْكَارِ يَا مَنْ تَوَحَّدَ بِالْمُلْكِ فَلا نِدَّ لَه فِي مَلَكُوتِ سُلْطَانِه وتَفَرَّدَ بِالآلاءِ والْكِبْرِيَاءِ فَلا ضِدَّ لَه فِي جَبَرُوتِ شَأْنِه يَا مَنْ حَارَتْ فِي كِبْرِيَاءِ هَيْبَتِه دَقَائِقُ لَطَائِفِ