تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاتيح الجنان ( فارسي ) — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
إِلَهِي لَئِنْ جَلَّتْ وجَمَّتْ خَطِيئَتِي فَعَفْوُكَ عَنْ ذَنْبِي أَجَلُّ وأَوْسَعُ إِلَهِي لَئِنْ أَعْطَيْتُ نَفْسِي سُؤْلَهَا فَهَا أَنَا فِي رَوْضِ النَّدَامَةِ أَرْتَعُ إِلَهِي تَرَى حَالِي وفَقْرِي وفَاقَتِي وأَنْتَ مُنَاجَاتِي الْخَفِيَّةَ تَسْمَعُ إِلَهِي فَلا تَقْطَعْ رَجَائِي ولا تُزِغْ فُؤَادِي فَلِي فِي سَيْبِ جُودِكَ مَطْمَعٌ إِلَهِي لَئِنْ خَيَّبْتَنِي أَوْ طَرَدْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي أَرْجُو ومَنْ ذَا أُشَفِّعُ إِلَهِي أَجِرْنِي مِنْ عَذَابِكَ إِنَّنِي أَسِيرٌ ذَلِيلٌ خَائِفٌ لَكَ أَخْضَعُ إِلَهِي فَآنِسْنِي بِتَلْقِينِ حُجَّتِي إِذَا كَانَ لِي فِي الْقَبْرِ مَثْوًى ومَضْجَعٌ إِلَهِي لَئِنْ عَذَّبْتَنِي أَلْفَ حِجَّةٍ فَحَبْلُ رَجَائِي مِنْكَ لا يَتَقَطَّعُ إِلَهِي أَذِقْنِي طَعْمَ عَفْوِكَ يَوْمَ لا بَنُونَ ولا مَالٌ هُنَالِكَ يَنْفَعُ إِلَهِي لَئِنْ لَمْ تَرْعَنِي كُنْتُ ضَائِعا وإِنْ كُنْتَ تَرْعَانِي فَلَسْتُ أُضَيَّعُ إِلَهِي إِذَا لَمْ تَعْفُ عَنْ غَيْرِ مُحْسِنٍ فَمَنْ لِمُسِيءٍ بِالْهَوَى يَتَمَتَّعُ إِلَهِي لَئِنْ فَرَّطْتُ فِي طَلَبِ التُّقَى فَهَا أَنَا إِثْرَ الْعَفْوِ أَقْفُو وأَتْبَعُ إِلَهِي لَئِنْ أَخْطَأْتُ جَهْلا فَطَالَمَا رَجَوْتُكَ حَتَّى قِيلَ مَا هُوَ يَجْزَعُ إِلَهِي ذُنُوبِي بَذَّتِ الطَّوْدَ واعْتَلَتْ وصَفْحُكَ عَنْ ذَنْبِي أَجَلُّ وأَرْفَعُ إِلَهِي يُنَجِّي ذِكْرُ طَوْلِكَ لَوْعَتِي وذِكْرُ الْخَطَايَا الْعَيْنَ مِنِّي يُدَمِّعُ إِلَهِي أَقِلْنِي عَثْرَتِي وامْحُ حَوْبَتِي فَإِنِّي مُقِرٌّ خَائِفٌ مُتَضَرِّعٌ إِلَهِي أَنِلْنِي مِنْكَ رَوْحا ورَاحَةً فَلَسْتُ سِوَى أَبْوَابِ فَضْلِكَ أَقْرَعُ إِلَهِي لَئِنْ أَقْصَيْتَنِي أَوْ أَهَنْتَنِي فَمَا حِيلَتِي يَا رَبِّ أَمْ كَيْفَ أَصْنَعُ إِلَهِي حَلِيفُ الْحُبِّ فِي اللَّيْلِ سَاهِرٌ يُنَاجِي ويَدْعُو والْمُغَفَّلُ يَهْجَعُ إِلَهِي وهَذَا الْخَلْقُ مَا بَيْنَ نَائِمٍ ومُنْتَبِه فِي لَيْلِه يَتَضَرَّعُ