فاطمة ( عليها السلام ) كنت أصدقها على دعواتها ، فسلمها إلى محمد بن علي الباقر ( عليهما السلام ) ، وعبد الله بن الحسن فلم تزل في أيديهم إلى أن مات عمر بن عبد العزيز . ( 1 )
في يد يزيد بن عبد الملك
قال ياقوت الحموي : فلما ولي يزيد بن عبد الملك قبضها فلم تزل في أيدي بني أُمية حتى ولي أبو العباس السفاح الخلافة فدفعها إلى الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فكان هو القيم عليها يفرقها في بني علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
في يد المنصور
فلما ولي المنصور وخرج عليه بنو الحسن قبضها عنهم .
فلما ولي المهدي بن المنصور الخلافة أعادها عليهم .
ثمّ قبضها موسى الهادي ومن بعده إلى أيام المأمون . ( 2 )
وقال الجوهري : وكانت بيد أولاد فاطمة ( عليها السلام ) مدة ولاية عمر ابن عبد العزيز ، فلما ولي يزيد بن عاتكة قبضها منهم ، فصارت في أيدي بني مروان كما كانت يتداولونها ، حتى انتقلت الخلافة عنهم .
فلما ولي أبو العباس السفاح ، ردّها على عبد الله بن الحسن بن الحسن ، ثمّ قبضها أبو جعفر لما حدث من بني حسن ما حدث ، ثمّ ردّها المهدي ابنه على ولد فاطمة ( عليها السلام ) .
هامش
( 1 ) السقيفة وفدك ، الجوهري : 145 - 146 .
( 2 ) معجم البلدان ، الحموي : 4 / 239 .