الحسن بن علي ( عليه السلام ) ، فلم يزالوا يتداولونها حتى خلصت كلها لمروان بن الحكم أيام خلافته .
فوهبها لعبد العزيز ابنه ، فوهبها ابنه عبد العزيز لابنه عمر بن عبد العزيز .
فلما وليَّ عمر بن عبد العزيز الخلافة ، كانت أول ظلامة ردها دعا حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وقيل : بل دعا علي ابن الحسين ( عليه السلام ) فردها عليه . ( 1 )
عمر بن عبد العزيز أوّل من ردّ فدك
وروى البلاذري : أن عمر بن عبد العزيز قال في خطبته لما وليَّ الخلافة : أن فدك كانت مما أفاء الله على رسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ولم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب - إلى أن قال : -
ثم وليَّ معاوية فأقطعها مروان بن الحكم فوهبها مروان لأبي ولعبد الملك فصارت لي وللوليد وسليمان ، فلما وليَّ الوليد سألته حصته منها فوهبها لي وسألت سليمان حصته منها فوهبها لي فاستجمعتها . . . ( 2 )
قال ياقوت الحموي : فلما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة كتب إلى عامله بالمدينة يأمره بردّ فدك إلى ولد فاطمة ( عليها السلام ) فكانت في أيديهم في أيام عمر بن عبد العزيز ( 3 ) .
هامش
( 1 ) السقيفة وفدك ، الجوهري : 104 ، أعلام النساء ، كحالة : 4 / 120 .
( 2 ) فتوح البلدان ، البلاذري : 45 - 46 ، معجم البلدان ، الحموي : 4 / 240 .
( 3 ) معجم البلدان ، الحموي : 4 / 239 .