وقد أمر بهذا الكتاب ، فأخذ برأيه وضم المصرين إلى عبيد الله وبعث
إليه بعهده على الكوفة ، ثم دعا مسلم بن عمر والباهلي وكان عنده
فبعثه إلى عبيد الله بعهده إلى البصرة وكتب إليه معه :
اما بعد فإنه كتب إلى شيعتي من أهل الكوفة يخبرونني أن ابن عقيل
بالكوفة يجمع الجموع لشق عصا المسلمين ، فسر حين تقرأ كتابي هذا
حتى تأتي أهل الكوفة فتطلب ابن عقيل كطلب الخرزة حتى تثقفه فتوثقه
أو تقتله أو تنفيه والسلام . فأقبل مسلم بن عمر وحتى قدم على عبيد الله
بالبصرة فأمر عبيد الله بالجهاز والتهيئ والمسير إلى الكوفة من الغد
وقد كان حسين كتب إلى أهل البصرة كتابا .
قال هشام قال أبو مخنف حدثني الصقعب ( 1 ) بن زهير عن أبي
هامش
( 1 ) خلاصة تذهيب تهذيب الكمال " ص 176 ط حلب " .
الصقعب باسكان القاف وفتح العين ابن زهير بن عبد الله الأزدي
الكوفي عن عطاء بن يسار وعمرو بن شعيب ، وعنه ابن أخيه لوط وأبو
إسماعيل الأزدي .
وفي هامش ذلك الكتاب : وثقة أبو زرعة .
وفي تهذيب التهذيب " ج 4 ص 432 "
الصقعب بن زهير بن عبد الله بن زهير بن سليم الأزدي الكوفي ،
روى عن زيد بن أسلم وعطاء بن أبي رباح وعمرو بن شعيب
وغيرهم ، وعنه جرير بن حازم وحماد بن زيد وابن أخته لوط بن
يحيى أبو مخنف وأبو إسماعيل الأزدي وعباد بن عباد وغيرهم ، قال