بن عوف الحضرمي ، وقتل منجح مولى الحسين بن علي ، وقتل عبد الله
بن بقطر رضيع الحسين بن علي .
قال أبو مخنف - حدثني عبد الرحمان بن جندب الأزدي ان
عبيد الله بن زياد بعد قتل الحسين تفقد اشراف أهل الكوفة فلم ير
عبيد الله بن الحر .
ثم جاده بعد أيام حتى دخل عليه ، فقال : أين كنت يا بن الحر ؟
قال : كنت مريضا ، قال : مريض القلب أو مريض البدن ، قال : أما قلبي
فلم يمرض ، واما بدني فقد من الله علي بالعافية ، فقال له ابن زياد : كذبت
هامش
إذا انفردت وما شوركت في صفة * فحسبنا الوصف ايضاحا وتبيينا
لم نجف أفق كمال أنت كوكبه * سالين ولم عنه نهجره قالينا
عليك منا سلام الله ما بقيت * صبابة بك نخفيها فتخفينا
والى هاهنا انتهت مقاصدنا ، وعلى الله جل جلاله في المكافات
معتمدنا واليه ملاذنا ومرادنا ، ونسئله أن لا يخلى قاريه ومستمعيه من
لطفة أو يقربنا وإياهم من عفوه وعطفه ، ويجعل حزننا عليهم وجزعنا لهم
دائما لا يتغير ، وعرقا لا يتنكر حتى نلقى محمدا ( ص ) وقد واسيناه في أهل بيته
بالمصاب والبعد عن ظالميهم والاعتراب وان كان فينا من استهوته الغفلة
واستغوته الإساءة عن لبس شعار الأحزان وأصالة الدمع الهتان حتى فارق
هذا المقام ، ويداه صفر من عطائك ، فإليه من رجائك ، فأسهم اللهم له من
ثواب الباكين ما يوصله إلى درجة الخاشعين واحشرنا مع النبيين والمرسلين
والصديقين وفي زمرة الشهداء والصالحين وآخر دعوانا ان الحمد لله
رب العالمين .