الديوان العزير المولوي السيدي الإمامي الفلاني ثم يؤتى بالدعاء المعطوف والصدر بالتعظيم المألوف وقد يفتتح بغير هذا الدعاء مثل أدام الله سلطان الديوان العزيز وخلد الله سلطان الديوان العزيز أو أيام الديوان العزيز وما أشبه ذلك مما يقتضي العز والدوام .
والصدر نحو العبد أو المملوك أو الخادم يقبل الأرض أو العتبات أو مواطئ المواقف أو غير ذلك .
ويختم الكتاب تارة بالدعاء وتارة ب طالع أو أنهى أو غيرهما مما فيه معنى الإنهاء ويخاطب الخليفة في أثناء الكتاب بالديوان العزيز وبالمواقف المقدسة أو المشرفة والأبواب الشريفة والباب العزيز والمقام الأشرف والجانب الأعلى أو الشريف وبأمير المؤمنين مجردة عن سيدنا ومولانا ومرة غير مجردة مع مراعاة المناسبة والتسديد والمقاربة .
وأما خطاب المكتوب عنه فاختلف بحسب من كتب عنه فكتب بعض ملوك بنى أيوب بالديار المصرية والممالك الشامية الخادم وبعضهم المملوك وبعضهم
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 323
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص٣٢٣