العبد وبعضهم أقل المماليك وبعضهم أقل العبيد وكان علاء الدين خوارزم شاه صاحب خوارزم وما معها يكتب الخادم المطواع وتبعه ابنه جلال الدين على ذلك وكانت أم جلال الدين تكتب الأمة الداعية قال في التعريف والملوك والسوقة في ذلك لا تختلف .
وهذه نسخة كتاب من ذلك
كتب به المقر الشهابي بن فضل الله إلى الحاكم بأمر الله أبي العباس أحمد بن المستكفي بالله أبي الربيع سليمان أحد الخلفاء العباسية بالديار المصرية عن رماة البندق بالشام جوابا عما ورد عليه من كتابهم وهو يومئذ الحاكم في رماية البندق في أمر ناصر الدين بن الحمصي أحد الرماة وهي .
أدام الله تعالى أيام الديوان العزيز المولوي السيدي النبوي الإمامي الحاكمي ونصر به جمع الإيمان وبشر بأيامه الزمان ومتعه بالملك الذي لا ينبغي لأحد من بعده بما ورثه من سليمان
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 324
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص٣٢٤