أو ما علم الفرق بين الأحياء والأموات أو ما تحقق الحال التي بين النفي والإثبات أصدرناها إلى الرحاب التعزية والمعالم اليمنية تشعر من تولى عنها فاستبد وتولى كبره فلم يعرج على أحد أن أمر اليمن ما برحت نوابنا تحكم فيه بالولاية الصحيحة والتفويضات التي هي غير جريحة وما زالت تحمل إلى بيت المال المعمور ما تمشى به الجمال رويدا وتقذفه بطون الجواري إلى ظهور اليعملات وليدا ويطالعنا بأمر مصالحه ومفاسده وبحال دياره ومعاهده ولك أسوة بوالدك فلان هلا اقتفيت ما سنه من آثاره ونقلت ما دونته أيدي الزمن من أخباره .
واتصل بمواقفنا الشريفة أمور صدرت منك .
منها وهي العظمى التي ترتب عليها ما ترتب قطع الميرة عن البيت الحرام وقد علمت أنه واد غير ذي زرع ولا يحل لأحد أن يتطرق إليه بمنع .
ومنها انصبابك إلى تفريغ مال بيت المال في شرى
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 261
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص٢٦١