تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا ) وقال ( إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعوا حزبه ليكونوا من أصحاب السعير ) وإني أنفذت إليكم فلانا في جيش من المهاجرين والأنصار والتابعين بإحسان وأمرته ألا يعاجل أحدا ولا يقتله حتى يدعوه إلى ما عند الله فمن استجاب له وأقر وكف وعمل صالحا قبل منه وأعانه عليه ومن أبى أمرته أن يقاتله على ذلك ولا يبقي على أحد منهم قدر عليه وأن يحرقهم بالنيران ويقتلهم كل قتلة ويسبي النساء والذراري ولا يقبل من أحد إلا الإسلام فمن آمن فهو خير له ومن تركه فلن يعجز الله وقد أمرت رسولي أن يقرأ كتابي في كل مجمع لكم والداعية الأذان فإن أذن المسلمون فأذنوا كفوا عنهم وإن لم يؤذنوا سلوهم عما عليهم فإن أبوا عاجلوهم وإن أقروا قبل منهم وحملهم على ما ينبغي لهم