تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين ) فمن كان يعبدا محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله وحده لا شريك له فإن الله بالمرصاد حي قيوم لا يموت ولا تأخذه سنة ولا نوم حافظ لأمره منتقم من عدوه بحزبه وإني أوصيكم بتقوى الله وحظكم ونصيبكم من الله وما جاء به نبيكم وأن تهتدوا بهديه وأن تعتصموا بدين الله فإنه من لم يهده الله صل ومن لم يعافه مبتلى وكل من لم ينصره مخذول فمن هداه الله كان مهديا ومن أضله كان ضالا ( من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا ) ولم يقبل منه في الدنيا عمل حتى يقر به ولم يقبل له في الآخرة صرف ولا عدل . وقد بلغني رجوع من رجع منكم عن دينه بعد أن أقر بالإسلام وعمل به اغترارا بالله وجهالة بأمره وإجابة للشيطان وقال الله جل ثناؤه ( وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 250 | أحمد بن علي القلقشندي / عبد الستار أحمد فراج