Skip to main content

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — Page 246

Contributors:

P.246
الأشراك حتى أظفره الله به أسيره ذليلا موثقا في الحديد يراه في تلك الحالة من كاد يراه ربا ويرى الدائرة عليه من كان يظن أنها ستكون له . فالحمد لله الذي أعز دينه وأظهر حجته ونصر أولياءه وأهلك أعداءه حمدا يقضى به الحق وتتم به النعمة وتتصل به الزيادة . والحمد لله الذي فتح على أمير المؤمنين وحقق ظنه وأنجح سعيه وحاز له هذا الفتح وذخره وشرفه وجعله خالصا لتمامه وكمله بأكمل الصنع وأحسن الكفاية ولم ير يوما فيه يقذى عينه ولا خلا من سرور يراه وبشارة تتجدد له عنه فما يدري أمير المؤمنين ما متع فيه من الأمل أو ما ختم له من الظفر فالحمد لله أولا والحمد لله على عطاياه التي لا تحصى ونعمه التي لا تنسى .

المذهب الثاني

فيما يكتب عن الخلفاء من الكتب أن يفتتح الكتاب بلفظ من فلان إلى فلان