الخاسرين ) بعث به صفيه وخيرته من خلقه محمدا صلى الله عليه وسلم جعله خاتم النبيين وإمام المتقين وسيد المرسلين ( لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين ) وأنزل كتابا عزيزا ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ) أسعد به أمته وجعلهم خير أمة أخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالله ( ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون ) وأهان الشرك وأهله ووضعهم وصغرهم وقمعهم وخذلهم وتبرأ منهم وضرب عليهم الذلة والمسكنة وقال ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ) واطلع
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 230
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص٢٣٠