تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
ما قلت ما قلت إلا وقد أيقنت بالقتل فاسمع مقالي ثم مر بقتلي فقال قل فشكا إليه استطالة كتاب أهل الذمة على المسلمين في كلام طويل فخرج أمر أمير المؤمنين المتوكل بأن يلبس النصارى واليهود ثياب العسلي وأن لا يمكنوا من لبس البياض كي لا يتشبهوا بالمسلمين وأن تكون ركبهم خشبا وأن تهدم بيعهم المستجدة وأن تطلق عليهم الجزية ولا يفسح لهم في دخول حمامات خدمها من المسلمين وأن تفرد لهم حمامات خدمها من أهل الذمة وأن لا يستخدموا مسلما في حوائجهم وأفردهم بمن يحتسب عليهم وأمر أن يكتب بذلك كله كتابا فكتب . وهذه نسخته أما بعد فإن الله تعالى اصطفى الإسلام دينا فشرفه وكرمه وأناره ونضره وأظهره وفضله وأكمله فهو الدين الذي لا يقبل غيره قال الله تعالى ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من