وأن يوليه ولاية شرعية تصح بها الأحكام وتنضبط أمور الإسلام وتأتي هذه العصبة الإسلامية يوم تأتي كل أمة بإمامهم من طاعة خليفتهم هذا بخير إمام وخرج أمر مولانا أمير المؤمنين شرفه الله أن يكون للمقر العالي المولوي السلطاني الملكي المنصوري أجله الله ونصره وأظفره وأقدره وأيده وأبده كل ما فوضه الله لمولانا أمير المؤمنين من حكم في الوجود وفي التهائم والنجود وفي الجيوش والجنود وفي المدائن والخزائن وفي الظواهر والبواطن وفيما فتحه الله وفيما سيفتحه وفيما كان فسد بالكفر والرجاء من الله أنه سيصلحه وفي كل جود ومن وفي كل عطاء ومن وفي كل هبة وتمليك وفي كل تفرد بالنظر في أمور المسلمين بغير تشريك وفي كل تعاهد ونبذ وفي كل عطاء وأخذ وفي كل عزل وتولية وفي كل تسليم وتخلية وفي كل إرفاق وإنفاق وفي كل إنعام وإطلاق وفي كل استرقاق وإعتاق وفي كل تقليل وتكثير وفي كل اتساع وتقتير وفي كل تجديد وتعويض وفي كل حمد وتقريض
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 133
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص١٣٣