ولاية عامة تامة محكمة محكمة منضدة منظمة لا يتعقبها نسخ من خلفها ولا من بين يديها ولا يعتريها فسخ يطرأ عليها يزيدها مر الأيام جدة يعاقبها حسن شباب ولا ينتهي على الأعوام والأحقاب نعم ينتهى إلى ما نصب الله للإرشاد من سنة وكتاب وذلك من شرع الله أقامه للهداية علما وجعله إلى اختيار الثواب سلما فالجواب أن يعمل بجزئيات أمره وكلياته وأن لا يخرج أحد عن مقدماته .
والعدل فهو الغرس المثمر والسحاب الممطر والروض المزهر وبه تتنزل البركات وتخلف الهبات وتربى الصدقات وبه عمارة الأرض وبه تؤدى السنة والفرض فمن زرع العدل اجتنى الخير ومن أحسن كفي الضرر والضير .
والظلم فعاقبته وخيمة وما يطول عمر الملك إلا بالمعدلة الرحيمة .
والرعية فهم الوديعة عند أولي الأمر فلا يخصص بحسن النظر منهم زيد ولا عمرو
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 134
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص١٣٤