وفي سنة تسع وخمسين وسبعمائة ضربت الفلوس الجدد في سلطنة الناصر حسن بإشارة الأمير صرغتمش أتابك العساكر وكانت من أحسن الفلوس وضعا فإن زنة كل فلس مثقال وهو قيراط من درهم وسبب ذلك أن الناس كانوا يعبثون في المعاملة بالفلوس حتى صاروا يقصون كل فلس أربع قطع ويحسبونه بأربع فلوس وفيها فتح الأمير بيبرس الخوارزمي نائب حلب أدنة وطرطوس والمصيصة وعدة قلاع مما كان بأيدي الأرمن .
ولايات الأمصار في خلافته
كانت مصر والشام بيد المظفر حاجي بن الناصر محمد ابن قلاوون وخلع في ثامن عشر رمضان سنة ثمان وأربعين وسبعمائة ثم قتل من يومه وملك بعده أخوه الملك الناصر حسن بن الملك الناصر محمد بن قلاوون وهي سلطنته الأولى في تاسع عشر الشهر المذكور