تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
عن السلطان الملك الصالح بأن اليهود والنصارى لا يتحدثون في ديوان من دواوين السلطان ولا دواوين الأمراء وأن لا يكرموا في المجالس وأن تكون عمائمهم عشرة أذرع بغير زيادة وأن يلبسوا الفراجي الزرق ويكون ركوبهم عرضا وأن يكون قيمة كل حمار من مراكبهم دون مائة درهم وإذا مر أحد منهم بمسلم جالس نزل وأظهر المسكنة وأن لا يدخل النصارى الحمام إلا بصليب وطوق في عنقه وأن لا يدخل نساؤهم الحمامات مع المسلمات وأن يكون خفاها لونين وأن يكون إزار النصرانية أزرق وإزار اليهودية أصفر وكتب بذلك إلى سائر الممالك ليجروهم على ذلك . وفي سنة ست وخمسين وسبعمائة كملت عمارة الخانقاه السيفية شيخو بالصليبة وفيها شرع السلطان حسن في عمارة مدرسة تحت القلعة وكان مكانها قصرا للأمير يلبغا البجياوي فهدمه وعمرها مكانه وفيها هبت ريح شديدة من المغرب اصفر بها الجو ثم احمر ثم اصفر ثم احمر ثم اسود رمت الجدران وكسرت الأشجار وبقيت من أول النهار إلى بعد منتصف الليل ثم أعقبها مطر فسكنت