الحوادث والماجريات في خلافته
لما ولى الخلافة استوزر أبا علي بن مقلة إمام الكتابة في صنعة الخط فكان من أمره أنه ضرب محمد بن شنبوذ المقرئ بالدرة لقراءات أنكرت عليه فدعا عليه بقطع اليد وتشتيت الشمل ثم قبض الراضي على ابن مقلة في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة واستوزر عبد الرحمن بن عيسى ثم قبض عليه واستوزر أبا جعفر الكرخي وكان ابن رائق عل واسط والبصرة فقطع الحمل وقطع البريدي حمل الأهواز وأعمالها فضاقت الأمور على الوزير أبي جعفر فصرفه الراضي واستوزر سليمان بن الحسن والأمر على مضايقة على الوزير فبعث الراضي إلى ابن رائق يستقدمه من واسط ليقوم بالأمور فقدم فقلده إمارة الجيش وأمر أن يخطب له على المنابر مع الخليفة وهو أول من أشرك مع الخليفة في الخطبة وبطل نظر الوزير من يومئذ ولم يبق من