وكان أسمر اللون أعنق مسنون الوجه خفيف العارضين وكان أديبا حسن الشعر محبا للأدباء والفضلاء سخيا يبذل المال وهو آخر خليفة له شعر يدون ومن شعره :
يصفر وجهي إذا تأمله * طرفي ويحمر وجهه خجلا
حتى كأن الذي بوجنته * من دم قلبي إليه قد نقلا
بويع له بالخلافة يوم الأربعاء لست خلون من جمادى الأولى ( 77 أ ) سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة وكان محبوسا فأخرج وأجلس على سرير القاهر وسلموا عليه بالخلافة وأقيم القاهر بين يديه بعد أن سملت عيناه وسلم عليه بالخلافة وبقى حتى توفى بالاستسقاء ليلة السبت لست عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة تسع وعشرين وثلاثمائة وعمره اثنتان وثلاثون سنة وأشهر ومدة خلافته ست سنين وعشرة أشهر وكان له من الأولاد أبو جعفر أحمد وأبو الفضل عبد الله
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 286
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص٢٨٦