تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
وفي سنة إحدى وسبعين ومائتين كان بمصر زلزلة عظيمة انهدمت منها منارة الإسكندرية ثم في سنة اثنتين وسبعين كان زلزلة عظيمة عمت البلدان ووقع غلاء بيع القمح فيه نصف ويبة بدينار . وفي سنة خمس وسبعين احترقت مدينة الفسطاط واحترق الجامع العتيق وهو الحريق الثاني وعمره أبو الجيش ابن طولون .

ولايات الأمصار في خلافته

كان على مصر قبله أحمد بن طولون فأقره عليها وبقي إلى ما بعد 69 ب خلافته والقاضي بها بكار بن قتيبة أيضا وفي أيامه استضاف أحمد بن طولون الشام بعد موت مقطعها أماجور إلى مصر وصيرهما مملكة واحدة له في سنة أربع وستين ومائتين وهو أول من جمع بينهما في الاسم وبقي عليهما حتى توفي أحمد بن طولون في سنة اثنتين وثمانين ومائتين وكانت منازله ومنازل بنيه بعده حول جامعه الموجود الآن من كل جانب ويعرف بالقطائع فكان يقال قطيعة