تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
وجعل إليه المغرب فغلب الموفق على الأمر وقام به أسد قيام وأحسنه ومال الناس إليه واحتجز المعتمد وضيق عليه حتى أنه احتاج في وقت إلى ثلاثمائة درهم فلم يجدها فأنشد : أليس من العجائب أن مثلي * يرى ما قل ممتنعا عليه وتؤخذ باسمه الدنيا جميعا * وما من ذاك شيء في يديه وفي أيامه كان قد ابتدأ ظهور القرامطة وهم طائفة ملعونة ظهرت من سواد العراق ينسبون إلى رجل اسمه الفرج بن عثمان يلقب بقرمط ومعناه بالنبطية احمر العين قيل إن الذي كان أتى به ( 69 أ ) إلى السواد رجل احمر العين فشهر بشهرته وكان اللعين قد قام في أهل البادية ممن لا معتقد له وادعى أنه جاء بكتاب أوله بسم الله الرحمن الرحيم