الطاطري « 1 » ، عن بيع الجوار المغنّيات ، فقال : بيعهنّ وشراؤهنّ حرام ، وتعليمهنّ كفر ، واستماعهنّ نفاق . وقريب منها خبر ابن أبي البلاد « 2 » ، وفي معناه ما ورد من اللعن على المغنّية ، وعلى من أكل من كسبها أو ثمنها « 3 » .
ومنها : الروايات الدالَّة على ذمّ فاعل الغناء ومستمعه وبيته ومجلسه ، كصحيح الشحام « 4 » : بيت الغناء لا يؤمن فيه الفجيعة ، ولا يجاب فيه الدعوة ، فلا يدخله الملك » ومرسلة المدني « 5 » : سئل عن الغناء وأنا حاضر ، فقال : « لا تدخلوا بيوتا اللَّه معرض عن أهلها » ورواية الشحام « 6 » : « الغناء مثير النفاق » والخبر « 7 » : « استماع الغناء ينبت النفاق في القلب » وفي الخصال « 8 » : « الغناء يورث النفاق ويعقّب الفقر » وفي جامع الأخبار ، عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « يحشر صاحب الغناء من قبره أعمى وأخرس وأبكم » وفيه عنه عليه السّلام : « ما رفع أحد صوته بغناء إلَّا بعث اللَّه سبحانه شيطانين على منكبه ، يضربون بأعقابهما على صدره حتّى يمسك » ورواية يونس « 9 » : أنّ العياشي
هامش
« 1 » وسائل الشيعة 17 : 124 ، الباب 16 من أبواب ما يكتسب به . الرواية 22155 .
« 2 » نفس المصدر : الرواية 22152 .
« 3 » نفس المصدر .
« 4 » نفس المصدر 17 : 305 ، الباب 99 من أبواب ما يكتسب به ، الرواية 22594 .
« 5 » نفس المصدر .
« 6 » نفس المصدر .
« 7 » نفس المصدر .
« 8 » الخصال : 24 ، الحديث 84 ؛ ورواه في الوسائل 17 : 309 ، الرواية 22616 .
« 9 » ونقل في حاشية الوسائل عن عيون الأخبار هكذا : إذا جمع اللَّه تعالى بين الحقّ والباطل مع أيّهما يكون الغناء ؟ فقال الرجل : مع الباطل ، فقال أبو جعفر عليه السّلام : حسبك فقد حكمت على نفسك ، فهكذا كان قولي له . ( وسائل الشيعة 12 : 227 و 228 - طبع تهران ، المكتبة الإسلامية - ) .