العاشر ، وجلسوا للعزاء والبكاء ، راجع ما كتبناه حول هذا الموضوع في المقدمة .
وأما قوله : وأهل السنة يقتدون ولا يبتدعون ! ! فهل هذا مبرر لقتلهم الشيعة
ونهبهم أموالهم وحرق بيوتهم ؟ !
وهل كانت صلاة التراويح في زمن النبي ، أو صلاها ؟ !
ومن أسقط القول بحي على خير العمل من الآذان ، ألم يكن في زمن رسول الله
وأسقط بعده ؟ !
ألم يعترفوا بأن السنة التختم باليمين ، لكن بما أن الشيعة تتختم باليمين جعلوا
السنة التختم باليسار .
ومن نهى عن متعة الحج وكانت في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
؟ !
ومن منع من متعة النساء وكانت في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم ؟ !
ومن زاد في الآذان الصلاة خير من النوم ولم تكن في زمن رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم ؟ !
ومن منع المغالاة في صداق النساء ؟ !
ومن أتم الصلاة بمنى أربعا ؟ ! .
واسأل من ابن كثير : من جعل في مقابل عيد الغدير يوما باسم يوم الغار وفي
مقابل يوم عاشوراء يوم مقتل مصعب وعملوا فيهما من الفرح والحزن كما تعمله
الشيعة ؟ ! ومن . . . ؟ ! ومن . . . ؟ ! وأهل السنة يقتدون ولا يبتدعون !
وفيها : في الثامن عشر من ذي الحجة أقامت الشيعة مراسم عيد الغدير ، ولم
يتحدث التاريخ لنا بشئ حدث فيه .
وقال ابن كثير : وفي ثاني عشر ذي الحجة منها علمت الروافض عيد غدير
خم . . .
وهو غلط واضح لعله من النساخ ، إذ أن يوم عيد الغدير هو اليوم الثامن عشر .
المجازر والتعصبات الطائفية في عهد الشيخ المفيد — صفحة 55
مساهمون: الشيخ فارس الحسون
ص٥٥