أصفهان بأموال كثيرة كما نقل ابن كثير ، ونقل بن الأثير أن ركن الدولة غضب
لذلك وأرسل إليها فطرح على أهلها مالا كبيرا .
الكامل في التاريخ : 8 / 517 ، البداية والنهاية : 11 / 230 .
وركن الدولة هو : الحسن بن بويه أخو معز الدولة ، ملك أصفهان سنة
328 ه ، وملك طبرستان سنة 336 ه ، وسار منها إلى جرجان فملكها ، كان
حليما كريما ، كان يقصد المساجد الجامعة في أشهر الصيام للصلاة وينصب لرد
المظالم ويتعهد العلويين بالأموال ، توفي بالري ليلة السبت لاثني عشر ليلة بقيت من
المحرم سنة 336 ، وقد زاد على سبعين سنة ، وكانت مدة إمارته أربعا وأربعين سنة .
نهاية الأرب : 26 / 175 179 .
ولا أعلم على أي قانون كانوا يسيرون وعلى أي أسس اعتمدوا ، فهل سب
واحد من الشيعة لبعض الصحابة يوجب كل هذا ؟ ! ! قتل ! ونهب ! وما ذنب
الآخرين ؟ !
وهذا مبني على أن الصحابة كلهم عدول ، وأي دليل ينهض على هذا ؟ وهل
الصحبة لوحدها كافية ليكون المرء عادلا ؟ والقرآن صريح بخلاف هذا ، راجع ما
ذكرناه في المقدمة مفصلا حول الصحابة . سنة 346 ه :
فيها : في آخر المحرم كانت فتنة للعامة بالكرخ ، كذا قال ابن الجوزي ، وقال
ابن كثير : في سنة 346 ه وقعت فتنة بين أهل الكرخ وأهل السنة بسبب السب ،
فقتل من الفريقين خلق كثير ، ولم يعين أي شهر وقعت الفتنة ، فيحتمل أن تكون
فتنة واحدة حدثت في هذه السنة ، ويحتمل تكرر الفتنة .
المنتظم 6 / 384 ، البداية والنهاية : 11 / 232 .
المجازر والتعصبات الطائفية في عهد الشيخ المفيد — صفحة 47
مساهمون: الشيخ فارس الحسون
ص٤٧