25 سطوع النور من الإجانة التي فيها رأس الحسين ، وترفرف الطيور حولها .
مقتل الحسين : 2 / 101 ، الكامل في التاريخ : 3 / 296 .
26 تلطخ غراب بدم الحسين ، ثم طار فأتى على جدار فاطمة بنت
الحسين . مقتل الحسين : 2 / 92 .
27 وبعد قتل الحسين عليه السلام ناحت الجن عليه في أماكن متفرقة :
المعجم الكبير للطبراني ، ذخائر العقبى : 150 ، تاريخ الإسلام : 2 / 349 ، سير أعلام
النبلاء : 3 / 214 ، نظم درر السمطين : 223 ، الإصابة : 1 / 334 ، مجمع الزوائد :
9 / 199 ، البداية والنهاية : 6 / 231 ، تاريخ الخلفاء : 80 ، الصواعق المحرقة : 194 ،
ومصادر أخرى كثيرة جدا ذكرت نوح الجن عن رواة كثيرين ، وأنهم كانوا
يسمعون نوح الجن ويبكون على الحسين عليه السلام ، وكان نوح الجن بصور
مختلفة ، عرضنا عن ذكرها خوفا من الإطالة ، راجعها في إحقاق الحق : 11 / 570
589 .
فهذا حسيننا ، وعلى مثل هذا نقيم المأتم ونبكي ، وعلى المسلمين كافة أن
يعظموا هذا اليوم ويقيموا العزاء أحسن قيام بكل ما بوسعهم ، تأسيا منهم بنبيهم ،
فإن الحسين لأجل الإسلام والحفاظ عليه ضحى بمهجته وبأهله وأصحابه ، حتى بكى
عليه الجن والسماء والحيوانات والجمادات . . . وكل شئ ، أفلا يحق لنا أن نبكي
عليه بدل الدموع دما ؟ ! .
ولا أعلم ، لم يتهمون الشيعة بالبدعة في إقامتهم العزاء والبكاء على الحسين ،
وهذه كتبهم تشهد عليهم بأن إقامة العزاء سنة ، أقامها رسول الله صلى الله عليه
وآله ؟ !
وهل مجازات من يقيم العزاء على ابن بنت رسول الله مع كل هذا التأكيد
يوجب القتل والنهب والحرق والإبادة العامة ؟ وهذا غير مختص بعهد الشيخ المفيد ،
بل من بعد شهادة الحسين ، وإلى يومنا وزماننا هذا ، زماننا الذي يعبر عنه
المجازر والتعصبات الطائفية في عهد الشيخ المفيد — صفحة 35
مساهمون: الشيخ فارس الحسون
ص٣٥