مقتل الحسين : 1 / 163 .
4 لما أتت على الحسين من مولده سنتان كاملتان خرج النبي في سفر ، فلما
كان في بعض الطريق وقف فاسترجع ودمعت عيناه ، فسئل عن ذلك ؟ فقال : هذا
جبرئيل يخبرني عن أرض بشاطئ الفرات يقال لها : كربلاء ، يقتل فيها ولدي
الحسين . . . .
ثم رجع من سفره مغموما ، فصعد المنبر ، فخطب ووعظ والحسين بين يديه مع
الحسن ، ثم أخبر أصحابه بأن جبرئيل أخبره بأن الحسين مقتول مخذول .
فضج الناس في المسجد بالبكاء .
وهذه المرة رسول الله يقيم المأتم في مسجده أمام الصحابة ، ورسول الله يقرأ
المأتم ، والناس يبكون .
مقتل الحسين : 1 / 163 .
5 وتكرر إخبار جبرئيل والملائكة النبي بما يجري على الحسين وفي أزمنة
مختلفة وفي أماكن متفرقة ، والنبي صلى الله عليه وآله يخبر من حوله بما يجري على
الحسين ويبكي ويقيم مأتما عليه ، ففي بيت أم سلمة . . وعائشة . . وزينب بنت
جحش . . وفي دار أمير المؤمنين . . وفي مجمع من الصحابة . . وفي داره . . وفي أماكن
أخرى كثيرة ، أقام النبي المأتم ، وأخرج ما أعطاه جبرئيل من تربة كربلاء ، وشاهدها
كثيرون ، وهم يبكون .
المستدرك : 4 / 398 ، المعجم الكبير للطبراني ، ذخائر العقبى : 147 ، كنز
العمال : 13 / 111 ، تاريخ الإسلام : 3 / 10 ، الخصائص الكبرى : 2 / 125 ، سيرتنا
وسنتنا للأميني ، إحقاق الحق : 11 / 339 .
قال الأميني : وربما يظن وظن الألمعي يقين أن تكرر المآتم التي أقامها
المجازر والتعصبات الطائفية في عهد الشيخ المفيد — صفحة 30
مساهمون: الشيخ فارس الحسون
ص٣٠