النبي صلى الله عليه وسلم من هذا المسجى بينكم ( 1 ) .
* حدثنا هشام بن عبد الملك قال ، حدثنا محمد بن أبان ،
عن خلف بن حوشب قال ، أدركت رجلا من أصحاب عبد الله شيخا
كبيرا قال : خرج علينا علي رضي الله عنه من القصر وعليه بردة
يمانية من هذه اليمانية الخمر عتيق منها جيد فجعل القوم يمسونه
ويقولون : من أين لك هذا يا أمير المؤمنين ؟ قال : هذا كسانيه حبيبي
عمر رضي الله عنه ، فلما ذكر عمر رضي الله عنه قبع ( 2 ) رأسه
بالبرد . ثم بكى حتى رحمه من كان ثم .
* حدثنا مسلم بن إبراهيم قال ، حدثنا نوح بن قيس قال ،
حدثنا عون بن أبي شداد : أن عبد الله بن سلام رضي الله عنه لم يدرك
الصلاة على عمر رضي الله عنه فقال : إن كنتم سبقتموني بالصلاة عليه
فلن تسبقوني بالثناء ، ثم قال نعم أخو الاسلام كنت يا عمر ،
كنت عف الطرف ، عف الظهر ، جوادا بالحق ، بخيلا بالباطل ،
ترضي حين الرضا ، وتسخط حين السخط ، لم تكن مداحا ولا عيابا ( 3 ) .
* حدثنا محمد بن حاتم قال ، حدثنا سويد بن محمد الوراق
قال : حدثنا سالم ( المرادي عن ( 4 ) ) عمرو بن هرم ، عن عبد الله
هامش
( 1 ) ورد في مناقب عمر لابن الجوزي ص 240 مع اختصار في ألفاظه ، وبمعناه
في طبقات ابن سعد 3 : 369 .
( 1 ) قبع رأسه بالبرد : أدخل رأسه فيه ( محيط المحيط ) .
( 2 ) ورد في سيرة عمر 2 : 641 .
( 3 ) بياض بالأصل بمقدار كلمتين ، والمثبت عن طبقات ابن سعد 3 : 369 ،
وهو سالم بن عبد الواحد المرادي - أبو العلاء الكوفي ، وثقه ابن حبان ( الخلاصة
للخزرجي ص 131 ط بولاق ) .