يواعدني كعب ثلاثا يعدها * ولا شك أن القول ما قاله كعب
وما بي لقاء الموت إني لميت * ولكنما في الذنب يتبعه الذنب
فلما طعن عمر رضي الله عنه دخل عليه كعب فقال : ألم أنهك ؟
قال : بلى ، ولكن كان أمر الله قدرا مقدورا ( 1 ) .
* حدثنا موسى بن إسماعيل قال ، حدثنا أبو هلال قال :
( أنبأنا منصور مولى لبني أمية ( 2 ) ) قال إن عمر رضي الله عنه قال :
يا كعب حدثني عن . . . ( 3 ) ، كذا . . . وقصور الجنة لا يسكنها
إلا نبي أو صديق أو شهيد أو حكم عدل ، فقال عمر رضي الله عنه :
أما النبوة فقد مضت لأهلها ، وأما الصديق فإني قد صدقت الله ورسوله
وأما حكم عدل فإني أرجو من الله أن لا أحكم بين اثنين إلا لم آل
عن العدل ، وأما الشهادة فأنى لعمر بالشهادة . ودون الروم الشام ،
ودون الحبشة اليمن ، ودون فارس العراق - أو قال البصرة - فساقها
الله في بيته .
* حدثنا الفضل بن دكين قال ، حدثنا العمري عن نافع ،
عن ابن عمر رضي الله عنه قال : كان عمر رضي الله عنه يكتب إلى
أمراء الجيوش : لا تجلبوا علينا من العلوج أحدا جرت عليه الموسى
فلما طعنه أبو لؤلؤة قال : من هذا ؟ قالوا ( 4 ) غلام المغيرة بن شعبة
هامش
( 1 ) وانظر تاريخ الطبري ق 1 ج 2 : 2725 ، ونهاية الإرب 19 : 374 .
( 2 ) بياض بالأصل والمثبت عن السند في ص 845 .
( 3 ) بياض في الأصل بمقدار نصف سطر .
( 4 ) في الأصل " قال " والتصويب عن طبقات ابن سعد 3 : 349 ، وفي شرح
نهج البلاغة " فلما طعنه أبو لؤلؤة قال : من بي ؟ قالوا : غلام . . الخ " .