يقال له ثمامة بن أثال ( 1 ) سيد أهل اليمامة ، فربطوه بسارية من
من سواري المسجد ، فخرج إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :
" ما عندك يا ثمامة ؟ " قال عندي يا محمد خير ، إن تقتل تقتل
ذا ذنب ( 2 ) ، وإن تنعم تنعم على شاكر ، وإن كنت تريد المال
فسل تعط منه ما شئت ، فتركه حتى كان الغد ، ثم قال " ما عندك
يا ثمامة ؟ " قال : ما قلت : إن تنعم تنعم على شاكر وإن تقتل تقتل
هامش
( 1 ) ثمامة بن أثال بن النعمان بن مسلمة بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل
ابن حنيفة بن لجين . روى حديث يونس بن بكير عن ابن إسحاق عن سعيد المقبري عن
أبي هريرة ، قال محمد بن إسحاق : لما ارتد أهل اليمامة عن الاسلام لم يرتد ثمامة وثبت
على إسلامه هو ومن اتبعه من قومه ، وكان مقيما باليمامة ينهاهم عن اتباع مسيلمة الكذاب
وتصديقه ، ويقول : إياكم وأمرا مظلما لا نور فيه ، وإنه لشقاء كتبه الله عز وجل على من
أخذ به منكم ، شهد مع العلاء بن الحضرمي قتال الحطم وهزيمته ، وقد كانت للحطم
خميصة يباهي بها فنفلها العلاء لرجل من المسلمين ، فاشتراها منه ثمامة . فلما رجع ثمامة
رأى بنو قيس بن ثعلبة - قوم الحطم - خميصته على ثمامة ، فقالوا أنت قتلت الحطم
وقتلوه بها . ( أسد الغابة 1 : 246 ، الإصابة 1 : 204 ، الاستيعاب 1 : 206 ) .
( 2 ) في شرح المواهب 2 : 145 ، وأسد الغابة 1 : 246 " إن تقتل تقتل ذا دم
وإن تعف تعف عن شاكر " .