تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ المدينة — صفحة 742

مساهمون:

ص٧٤٢
عنهما فقرب خبزا ولحما ، فقال ما أنا بطاعم من طعامكم حتى تفرغ عليه سمنا ، فقال عبد الله : ألم تسمع أمير المؤمنين ؟ فقال : أما أنا بفاعل فقالت صفية بنت أبي عبيد : لا تحرم أخاك طعامك ، قال : فجاء بسمن فأفرغ ، فإنه لموضوع ما مسه إذا بصوت عمر رضي الله عنه على الباب ، فقال : ما لكم ولطعامكم ! ! فأهوى بيده فوجد طعم السمن ، فمال على الخادم ضربا ، فقالت الخادم : لا ذنب لي ، إنما أنا خادم أفعل ما أمرت به ، فتركها وقال : علي ببنت أبي عبيد فضربها حتى سقط خمارها ، ثم جالت تسعى حتى دخلت البيت وأغلقت الباب دونه ، ثم جاء فمثل قائما على عبد الله ثم جاف عنه - يعني انصرف - - وهي لغة - . * حدثنا محمد بن الفضل قال ، حدثنا عبد الله بن المبارك عن يعمر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه قال : أجدب الناس على عهد عمر رضي الله عنه فما أكل سمنا ولا سمينا حتى أكل الناس ، وقال : أخصب الناس . * حدثنا موسى بن إسماعيل قال ، حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت ، عن أنس رضي الله عنه قال : غلا الطعام بالمدينة فجعل عمر رضي الله عنه يأكل الشعير ، فجعل بطنه يصوت ، فضرب بيده على بطنه وقال : والله ما هو إلا ما ترى حتى يوسع الله على المسلمين ( 1 ) . * حدثنا محمد بن يزيد الرفاعي قال ، حدثنا يحيى بن آدم ، عن ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار قال : قال عمر رضي الله عنه :
هامش
( 1 ) وانظر " بمعناه في منتخب كنز العمال 5 : 397 ، وطبقات ابن سعد 3 : 313 .