تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ المدينة — صفحة 690

مساهمون:

ص٦٩٠
وآباؤه الغر البهاليل منهم * حذيفة شمس وابنه حصنها القمر فإن يك كانت مني العام ردة * فلست أبا حفص بأول من كفر وللأشعث الكندي أعظم غدرة * وأنكى بها من حي ذبيان إذ غدر فأنكحه الصديق واختار قومه * وأمسى يفدى اليوم بالسمع والبصر وأني له إذ كان قد . . . ( 1 ) * له دون وكان له نفر ( 2 ) فلما بلغ عمر رضي الله عنه قوله قال : يا عيينة إني على حلفتي فاحتل لنفسك ، فأتى عيينة مالكا فلم يجده ، فقعد على بابه ينتظره ، فمر به رجل من قومه فقال : ما بالك ها هنا ؟ قال : انتظر أريمص غطفان ، قال : ما كنت أحسب هذا كائنا ، ألا بعثت إليه ( 3 ) فأتاك ؟ فضحك عيينة وقال : هل يدعنا عمر ؟ حلف لا يرضى حتى يشفع لي مالك ، فقبح الله هذا عيشا مع ما ترى ، فقال الرجل : يا ابن حصن ، من دخل هذا الدين ذل ، ومن فزع إلى غيره لم يمنع ، وجاء مالك فكلمه عيينة أن يشفع له إلى عمر رضي الله عنه ، فمشى معه إلى عمر رضي الله عنه فقال : يا أمير المؤمنين إن عيينة حرج الصدر ضيق الذرع ، يخافه من فوقه ويخيفه من دونه ، فارض عنه ، فرضي عنه ، قال عيينة : هذه شر من الأولى . حدثنا خلف بن الوليد قال ، حدثنا المبارك ، عن الحسن ( البصري ( 4 ) : أن عمر رضي الله عنه كان قاعدا وفي يده الدرة والناس عنده ، فأقبل الجارود ، فلما أتى عمر رضي الله عنه قال له رجل : هذا سيد ربيعة ،
هامش
( 1 ) بياض بالأصل . ( 2 ) هكذا ورد في الأصل . ( 3 ) في الأصل " إليك " والصواب ما أثبته . ( 4 ) الإضافة عن مناقب عمر لابن الجوزي ص 202 .
تاريخ المدينة — صفحة 690 | ابن شبة النميري / فهيم محمد شلتوت