تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ المدينة — صفحة 679

مساهمون:

ص٦٧٩
( لأي شئ كان أبو بكر رضي الله عنه يكتب : من خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان عمر يكتب من خليفة أبي بكر ، ومن أول من كتب عبد الله أمير المؤمنين ؟ فقال : حدثتني الشفاء ، وكانت من المهاجرات الأول ) ( 1 ) أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب إلى عامل العراق أن يبعث إليه برجلين جلدين نبيلين يسألهما عن العراق وأهله ، فبعث إليه ( عامل العراق ) ( 2 ) لبيد بن ربيعة ( 3 ) وعدي بن حاتم ( 4 ) ، فقدما المدينة فأناخا راحلتيهما بفناء المسجد ثم دخلا ، فوجدا عمرو بن العاص فيه فقالا : استأذن لنا يا ابن العاص
هامش
( 1 ) ما بين الحاصرتين سقط في الأصل والاثبات عن الاستيعاب 2 : 458 وتاريخ الخلفاء ص 138 - وانظره بمعناه في أسد الغابة 4 : 70 . ( 2 ) إضافة عن الاستيعاب 2 : 458 . ( 3 ) هو لبيد بن ربيعة بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر ابن صعصعة العامري - أبو عقيل المشهور ، قال الشعر في الجاهلية ثم وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة وفد قومه بنو جعفر فأسلم وحسن إسلامه ، وترك قول الشعر وقبل لم يقل غير بيت واحد وهو قوله : ما عاتب المرء الكريم كنفسه * والمرء يصلحه القرين الصالح وقيل بل قال : الحمد لله إذ لم يأتني أجلي * حتى اكتسيت من الاسلام سربالا وقال عمر بن الخطاب يوما له : أنشدني شيئا من شعرك . فقال : ما كنت لأقول شعرا بعد أن علمني الله البقرة وآل عمران فزاد عمر في عطائه خمسمائة . قيل عاش 140 سنة وقيل مات وهو ابن 157 سنة ( أسد الغابة 4 : 260 - الأصالة 3 : 307 - الاستيعاب 3 : 306 ) . ( 4 ) هو عدي بن حاتم بن عبد الله بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي الطائي أبوه حاتم الجواد الذي يضرب به المثل ، يكنى أبا طريف وقيل يكنى أبا وهب ، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم سنة تسع في شعبان وقبل سنة عشر فأسلم وكان نصرانيا ، ولما توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم على أبي بكر الصديق وقت الردة بصدقة قومه ، وثبت على الاسلام ولم يرتد وثبت معه قومه ، شهد فتوح العراق ووقعة القادسية ووقعة مهران ويوم الجسر مع أبي عبيدة وكان مع خالد بن الوليد لما سار إلى الشام وشهد معه بعض الفتوح ، وشهد مع علي بن أبي طالب وقعة الجمل ، وصفين . توفي سنة 67 ه‍ وقيل غير ذلك وله مائة وعشرون سنة ومات بالكوفة أيام المختار ( أسد الغابة 3 : 392 - الإصابة 2 : 460 ) .