تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ المدينة — صفحة 680

مساهمون:

ص٦٨٠
على أمير المؤمنين ( فقال عمرو أنتما ) ( 1 ) والله أصبتما اسمه ، هو الأمير ونحن المؤمنون ، فوثب ( عمرو ) ( 1 ) فدخل على عمر رضي الله عنه ، فقال : السلام عليك يا أمير المؤمنين . فقال ( عمر ) ( 1 ) يا ابن العاص ( ما بدا لك ) ( 1 ) في هذا الاسم ؟ لتخرجن مما دخلت فيه ( أو لأفعلن ) ( 1 ) قال : قدم لبيد بن ربيعة ، وعدي بن حاتم فأناخا راحلتيهما بفناء المسجد ، ثم دخلا المسجد فقالا : استأذن لنا على أمير المؤمنين ، فهما ( والله ) ( 1 ) أصابا اسمك ، فأنت الأمير ، ونحن المؤمنون . قال : فجرى الكتاب من ذلك اليوم . * حدثنا حبان بن بشر قال ، حدثنا حيي بن آدم قال ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن همام ابن الحارث قال : جاء رجل من أهل الكتاب إلى عمر رضي الله عنه فقال : السلام عليك يا ملك العرب ، فقال عمر رضي الله عنه وعليك ، أكذاك تجده في كتابكم ، أليس تجد نبيا ، ثم خليفة ، ثم أمير المؤمنين ، ثم الملوك قال : بلى . ( هيبة عمر رضي الله عنه ) * حدثنا حبان بن بشر قال ، حدثنا جرير ، عن المغيرة قال : كان مما تميز به عمر رضي الله عنه الرعب ، إن الناس كانوا يفرقونه ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الإضافات للتوضيح عن الاستيعاب 2 : 458 . ( 2 ) يفرقونه : أي يفزعون منه .