وكان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع إليه الشئ إذا كان عنده ،
فقال : يا محمية زوج أحد هذين ، وقال ، لأبي سفيان : زوج
ابنتك من الآخر ، وقال لمحمية : سق عنها ما عندك .
* حدثنا علي بن أبي هاشم قال ، حدثنا إسماعيل بن علية ،
عن محمد بن إسحاق ، عن ابن شهاب ، عن محمد بن عبد الله
ابن نوفل ، عن المطلب بن ربيعة بن الحارث بنحوه ، وقال فيه :
فقالا لعلي والله ما نفسنا عليك ما هو أعظم من ذلك من صهره وصحبته ،
وقال فيه : وكان محمية على خمس المسلمين . وقال فيه : وقال
لأبي سفيان : زوج ابنتك عبد المطلب . قال : قد فعلت ، وقال
لمحمية : يا محمية زوج الفضل ابنتك ، قال : قد فعلت يا نبي الله ( 1 ) .
* حدثنا أبو داود قال ، حدثنا شعبة ، عن الحكم ، عن
ابن أبي رافع ( 2 ) عن أبيه ( 3 ) : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث
هامش
( 1 ) في رواية صحيح مسلم 5 : 40 حاشية شرح الساري ، قال صلى الله عليه وسلم
ادعوا إلي محمية - وكان على الخمس - ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب ، قال فجاءه
فقال لمحمية : أنكح هذا الغلام ابنتك للفضل بن عباس ، فأنكحه . وقال لنوفل بن الحارث
أنكح هذا الغلام ابنتك لي فأنكحني ، وقال لمحمية : أصدق عنهما من الخمس كذا وكذا ،
قال الزهري : لم يسمه لي . وانظر الحديث بطوله في أسد الغابة 3 : 331 ترجمة عبد المطلب
ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم برواية الزهري عن عبد الله بن عبد الله بن
الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب - عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث ،
وكذا في صحيح مسلم 5 : 38 رواية السند السابق .
( 2 ) ابن أبي رافع : في الإصابة 4 : 68 هو عبيد الله بن أبي رافع ، وفي أسد الغابة
3 : 338 عبيد الله بن أسلم ، وأسلم من أسماء أبيه أبي رافع كما سيأتي في ترجمة أبيه .
( 3 ) أبو رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم اختلف في اسمه ، فقيل : أسلم ،
وقيل إبراهيم ، وقيل صالح ، وقيل يسار . كان للعباس عم الرسول فوهبه لرسول الله
صلى الله عليه وسلم وتوفي في خلافة عثمان . وقيل في خلافة علي رضي الله عنه . ( انظر
الإصابة 4 : 68 ، الاستيعاب 4 : 69 ) .