وهاجرة توقد كل يوم * من الجوزاء يلزمها المحارا
* حدثنا يحيى بن بسطام قال ، حدثني دلهم بن دهثم . قال ،
حدثني عائد بن ربيعة قال حدثني قرة بن دعموص النميري : أنهم
وفدوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنه أمرهم أن يصوموا
رمضان ، فإن فيه ليلة خير من ألف شهر ، قالوا : يا رسول الله في
أي ليلة نبتغيها ؟ قال : في الليالي البيض ، قال : ولا تمنعون الماعون ،
قالوا : يا رسول الله وما الماعون ؟ قال : في الحجر والحديد وفي الماء ،
قالوا : وأي الحديد ؟ قال قدر النحاس وحديد الناس الذي يمتهنونه ،
قال : فما الحجر ؟ قال قدركم الحجارة .
( وفد بني كلاب ) ( 1 )
* حدثنا محمد بن إسحاق عن مشيخة بني عامر : أنه قدم
على رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني كلاب خمسة وعشرون
رجلا من بني جعفر وبني أبي بكر وغيرهم من بطون بني كلاب ،
فيهم عامر بن مالك بن جعفر ( 2 ) ، وأنه نظر إليهم فقال : قد
هامش
( 1 ) إضافة على الأصل .
( 2 ) عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الكلابي
أبو براء ، وهو ملاعب الأسنة ، وعم عامر بن الطفيل ، أرسل إلى النبي صلى الله عليه
وسلم يلتمس منه دواء أو شفاء . فبعث إليه بعكة عسل - رواه ابن منده .
وفي مغازي موسى بن عقبة قال : كان ابن شهاب يقول ، حدثنا عبد الرحمن بن
كعب بن مالك ، ورجال من أهل العلم : أن عامر بن مالك الذي يدعى ملاعب الأسنة قدم
وهو مشرق فعرض النبي صلى الله عليه وسلم الاسلام عليه فأبى ، وأهدى النبي صلى الله
عليه وسلم ، فقال : " إني لا أقبل هدية مشرك " فقال له عامر بن مالك : ابعث معي من
شئت من رسلك فأنا لهم جار . فبعث رهطا ، فذكر قصة بئر معونة ، وقتل أصحاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يذكر فيه إسلامه . ( أسد الغابة 3 : 93 ، وكذا الإصابة
لابن حجر 2 : 249 ) .